عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 05-08-2018, 06:01 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 2,876
Arrow

حل تدريبات « المفعول معه »
إجابة الأسئلة
*ما هو المفعول معه؟
المفعول معه هو: « الاسم، الفضلة، المنصوب بالفعل أو مافيه معنى الفعل وحروفه، الدّالُّ على الذات التي وقع الفعل بمصاحبتها، المسبوق بواو تفيد المعيةَ نصًا ».
*ما المراد بالاسم هنا؟

الاسم : يشمل المفرد والمثنى والجمع، والمذكر والمؤنث والمراد به: الاسم الصريح دون المؤول، وخرج عنه الفعل والحرف والجملة.
ما المراد بالفضْلة
؟
المراد بالفضْلة أي أنه ليس ركنًا في الكلام؛ فليس فاعلاً، ولا مبتدأ ولا خبرًا،
ما الذي يعمل في المفعول معه؟
العامل في المفعول معه على ضربين:
الأول: الفعل، نحو « حضر الأميرُ والجيشَ ».
الثاني: الاسم الدال على معنى الفعل المشتمل على حروفه، كاسم الفاعل في نحو « الأميرُ حاضرٌ والجيشَ ».
*إلى كم قسم ينقسم المفعول معه؟
الاسم الواقع بعد الواو على نوعين:
ـ ما يتعين نَصبُهُ على ذلك واتباعُه لما قبله في إعرابه معطوفًا عليه.

- الثاني فمحله إذا صح تشريك ما بعد الواو لما قبلها في الحكم فإنه يجوز نصبه ، على أنه مفعول معه، ويجوز رفعه على أنه معطوف .

* مثِّل للمفعول معه الذي يجب نصبه بمثالين،
أنا سائرٌ والنجومَ .
قرأتُ والمصباحَ

*مثِّل للمفعول معه الذي يجوز نصبه واتباعه لما قبله بمثالين،
كتبَ عليٌّ ومحمدٌ أو كتبَ عليٌّ ومحمدًا
*أعرب المثالين اللذين في كلام المؤلف، وبين في كل مثال منهما من أي نوع هو.

جاءَ الأميرُ والجيشَُ:
جاء: فعل ماضٍ مبني على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب.
الأميرُ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
و: الواو يَصلح في هذا المثال أن تكون عاطفة، ويَصلح أن تكون للمعيَّة؛ وذلك لأنه يصحُّ تشريكُ ما بعد الواو لِمَا قبلها في الحُكم، فيصح نسبة المَجيء لكلٍّ من الأمير والجيش.
الجيش: يجوز رفعه على أنه معطوف على "الأمير" والمعطوف على المرفوع مرفوعٌ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
ويجوز نصبه على أنه مفعول معه منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
وعليه؛ فهذا المثال من القسم الذي يجوز نصبُه على أنه مفعول معه، وإتْباعه لِمَا قبله في إعرابه معطوفًا عليه.

2- استوى الماءُ والخشبةَ:
استوى:فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدَّر، منَع من ظهوره التعذُّر، لا محلَّ له من الإعراب.
الماءُ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
و: واو المعيَّة، حرف مبني على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب.
الخشبة: مفعول معه، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
وهذا المثال من النوع الذي يتعيَّن نصبُه على أنه مفعول معه، فلا يجوز عطفُه على ما قبله، فإنه لا يصحُّ تشريك ما بعد الواو "الخشبة" لِما قبلها في الحُكم "الماء"، وأنت لو رفَعت الخشبة بالعطف على الماء، لكنتَ ناسبًا الاستواءَ إليهما، والاستواء إنما يكون للمارِّ على الشيء، الذي هو الماء، دون القارِّ، الذي هو الخشبة.
« ******* »
خبر « كان » وأخواتِها واسم « إنَّ » وأخواتِها
قال: وأما خبر « كان » وأخواتِها واسم « إنَّ » وأخواتِها فقد تقدم ذِكْرُهُما في المرفوعاتِ، وكذلك التوابعُ؛ فقد تقدَّمَتْ هُناكَ.
وأقول: من المنصوبات اسم « إنَّ » وأخواتها، وخبر « كان » وأخواتها، وتابعُ المنصوب، وقد تقدم بيان ذلك في أبوابه؛ فلا حاجة بنا إلى إعادة شيءٍ منه.

رد مع اقتباس