|
#1
|
||||
|
||||
![]() حكم الإفرازات التي تخرج من رحم المرأة
أجد فجأة على ملابسي الداخلية إفرازات شفافة لا أحس بنزولها ، هل تجوز الصلاة بذلك ؟ وإذا كانت لا تجوز هل يجب إعادة الوضوء وتغيير الملابس ؟. نص الجواب الحمد لله الكلام على هذه الإفرازات في مسألتين : الأولى : هل هي طاهرة أو نجسة ؟ فمذهب أبي حنيفة وأحمد وإحدى الروايتين عن الشافعي –وصححها النووي- أنها طاهرة . واختار هذا القول الشيخ ابن عثيمين ، رحم الله الجميع . قال في الشرح الممتع :1/457: "وإذا كانت –يعني هذه الإفرازات- من مسلك الذكر فهي طاهرة ، لأنها ليست من فضلات الطعام والشراب ، فليست بولاً ، والأصل عدم النجاسة حتى يقوم الدليل على ذلك ، ولأنه لا يلزمه إذا جامع أهله أن يغسل ذكره ، ولا ثيابه إذا تلوثت به ، ولو كانت نجسة للزم من ذلك أن ينجس المني ، لأنه يتلوث بها" اهـ . وانظر : "المجموع" 1/406 ، "المغني" 2/88 . وعلى هذا ، فلا يجب غسل الثياب أو تغييرها إذا أصابتها تلك الرطوبة . المسألة الثانية : هل ينتقض الوضوء بخروج هذه الإفرازات أو لا ؟ فالذي ذهب إليه أكثر العلماء أنها تنقض الوضوء . وهو الذي اختاره الشيخ ابن عثيمين ، حتى قال : "الذي ينسب عني غير هذا القول غير صادق ، والظاهر أنه فهم من قولي إنه طاهر أنه لا ينقض الوضوء" اهـ. مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين :11/287 . وقال أيضًا :11/285 : "أما اعتقاد بعض النساء أنه لا ينتقض الوضوء فهذا لا أعلم له أصلا إلا قول ابن حزم" اهـ . لكن . . إذا كانت هذه الرطوبة تنزل من المرأة باستمرار ، فإنها تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها ، ولا يضرها نزول هذه الرطوبة بعد ذلك ، ولو كانت في الصلاة . قال الشيخ ابن باز رحمه الله : "إذا كانت الرطوبة المذكورة مستمرة في غالب الأوقات فعلى كل واحدة ممن تجد هذه الرطوبة الوضوء لكل صلاة إذا دخل الوقت ، كالمستحاضة ، وكصاحب السلس في البول ، أما إذا كانت الرطوبة تعرض في بعض الأحيان –وليست مستمرة- فإن حكمها حكم البول متى وُجدت انتقضت الطهاة ولو في الصلاة" اهـ . مجموع فتاوى ابن باز :10/130 . راجع السؤال رقم : 37752 . والله أعلم . المصدر: الإسلام سؤال وجواب |
#2
|
||||
|
||||
![]()
الحمد لله
أولًا : ذهب جمهور العلماء إلى أن هذه الإفرازات وهي التي تسمى رطوبة فرج المرأة , طاهرة ، وليست بنجسة ، ولكنها تنقض الوضوء . ولا توجب هذه الإفرازات الغسل عند أحد من العلماء ، حسب ما نعلمه . وعلى ذلك : فلا يلزمك تغيير ملابسك لأجل هذه الإفرازات ، وإن كان الأفضل التحفظ منها ، قدر الطاقة ، بوضع منديل ، أو حفائظ ، أو نحو ذلك ، إذا كان ذلك ممكنًا . وانظر لمزيد الفائدة الفتوى رقم : 50404 . ثانيًا : ما يخرج من المرأة أو الرجل عند مقدمات الشهوة ، كالتفكير واللمس ونحوها ، يسمى المذي ، وهو سائل شفاف لزج . والمذي نجس ويوجب الوضوء , ويجب غسل ما أصابه من الجسد , ولكن يُخفف في أمر الملابس , فيُكتفى برشها بالماء فقط . ينظر جواب السؤال رقم : 81774 . ثالثاً : الذي يعاني من الوسوسة في الوضوء والصلاة ... علاج ذلك بأمرين : 1- كثرة ذكر الله تعالى ودعائه والاستعاذة به من الشيطان الرجيم . 2- الإعراض الكامل عن هذه الوسوسة وعدم الالتفات إليها ولا التفكير فيها . فإذا وسوس لك الشيطان بأنك أخطأت في عدد الركعات فابني على غلبة الظن ولا تسجدي للسهو ، لأن العلماء قالوا : الموسوس لا يسجد للسهو ، لأنه في واقع الأمر تكون صلاته صحيحة ولكن الشيطان هو الذي أوقعه في الشك والحيرة . وكذلك إذا وسوس لك بأنك لم تغسلي عضوا من أعضاء الوضوء ، فلا تلتفتي إلى هذا الشك ولا تعملي به . وإذا كان هذا الشك بعد الفراغ من الوضوء والصلاة ، فإنه لا يعمل به ، ولا يلتفت إليه . ومثل ذلك أيضًا : إذا وسوس لك بأنه قد خرج منك بعض الإفرازات فلا تلتفتي إلى ذلك ولا تذهبي لتتحققي ، وما دامت هذه الإفرازات تخرج أحيانا وأحيانا أخرى لا تخرج ، فلست على يقين من خروجها ، فلا يلزمك التحقق ، بل إن ذلك يفتح بابا من أبواب الوسواس . وقد سئل الإمام أحمد رحمه الله عن رجل يشعر أنه خرج منه شيء ، فأمره أن يتلهى عنه . أي : يشغل ذهنه عن ذلك ولا يفكر فيه ، ولم يأمره بأن يذهب ليتحقق ، لأن ذلك استجابة للوسواس وعمل به . وهذه الإفرازات طاهرة ليست نجسة . ويترتب على ذلك : أنه لا يجب غسل الثياب ولا البدن منها ، ولا يجب الاستنجاء منها ، ويجوز الوضوء مع وجودها على البدن والثياب . ولا يجب تغيير الثياب ، لأنها طاهرة ليست نجسة . أما نقضها للوضوء ، فقد ذهب إلى ذلك أكثر العلماء، وقالوا : إذا خرجت فقد نقضت الوضوء ، وإذا كانت المرأة تستمر عليها هذه الإفرازات ولا تنقطع فلابد أن تتوضأ لكل صلاة ، قياسا على استمرار خروج دم الاستخاضة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم " أمر المرأة المستحاضة أن تتوضأ لكل صلاة " . وليس في هذا مشقة شديدة لا يحتملها الإنسان . وإذا فرض أنك في الجامعة أو غيرها ، فلا يطلب منك إلا الوضوء فقط ، بدون تغيير للثياب أو غسلها أو غسل للبدن وذلك لا يسبب لك إحراج ولا مشقة شديدة . وهذا كله إنما هو في الإفرازات الطبيعية التي تخرج بطبيعتها بدون سبب . أما الإفرازات التي تخرج بسبب تخيل الحياة الزوجية ، فهذه تسمى "المذي" ، وهو ناقض للوضوء كالإفرازات السابقة ، ولكن يختلف معها في أنه نجس ، فيجب الاستنجاء منه ، لكن الشرع خفف في كيفية تطهير الثياب منه ، فاكتفى برش كف من ماء على موضعه من الثياب ، ولم يأمر بغسلها أو تغييرها . والنصيحة لك ألا تسترسلي مع الوساوس , فإنها لا حقيقة لها ، وعلاجها بكثرة ذكر الله تعالى والإعراض عنها ، وعدم الالتفات إليها ، ولا العمل بها ؛ فإنها متى تمكنت من العبد ، أفسدت عليه دينه ودنياه . وينظر جواب السؤال رقم : 148426 . نأمل أن نكون قد أجبنا على كل أسئلتك . وفقك الله تعالى لكل خير . والله أعلم . المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب
__________________
|
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|