العودة   ملتقى نسائم العلم > ملتقى اللغة العربية > التحفة السنية بشرح المقدمة الآجرومية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-13-2018, 05:43 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 2,689
Arrow 09-التحفة السنية علامات الخفض

علاماتُ الخفضِ
قال : وَلِلْخَفْضِ ثَلاَثُ عَلاَمَاتٍ : الْكَسْرَةُ ، وَالْيَاءُ ، وَالْفَتْحَة
وأقول يمكنك أن تعرف الكلمة مخفوضةٌ إذا وجدت فيها واحدًا من ثلاثةِ أشياء : الأول الكسرة ، وهي الأصل في الخفض ، والثاني الياء ، والثالث الفتحة ، وهما فَرْعَانِ عن الكسرة ؛ ولكلِّ واحدٍ من هذه الأشياء الثلاثة مَوَاضع يكون فيها ، سنذكر لك مواضعها تفصيلاً فيما يلي .
الكسرة ومواضعها
قال :فأَمَّا الْكَسْرَةُ فَتَكُونُ عَلاَمَةً لِلْخَفْضِ في ثَلاَثَةِ مَوَاضِعَ : في الاسْمِ الْمُفْرَدِ الْمُنْصَرِفِ ، وَجَمْعِ التَّكْسِيرِ المُنْصَرِفِ ، وَجَمْعِ المُؤَنْثِ السَّالِم .

وأقول: للكسرةِ ثلاثة مواضع تكون في كل واحِدٍ منها علامةً على أن الاسمَ مخفوضٌ .
الموضعُ الأولُ : الاسمُ المفردُ المنصرفُ ، وقد عرفتَ معنى كونه مفردًا ، ومعنى كونه منصرفًا : أن الصرف يلحق آخِرَه ، والصَّرْفُ : هو التَّنْوين ، نحو " سَعَيْتُ إلى مُحَمَّدٍ " ونحو " رَضِيتُ عَنْ عَلِيٍّ " ونحو " اسْتَفَدْتُ مِنْ مُعَاشَرَةِ خَالِدٍ " ونحو " أَعْجَبَنِي خُلُقُ بَكْرٍ " فكل من " محمد " و "علي " مخفوض لدخول حرف الخفض عليه ، وعلامة خفضه الكسرة الظاهرة ، وكل من "خالد ، وبكر" مخفوض لإِضافة ما قبله إليه ، وعلامة خفضه الكسرة الظاهرة أيضًا ، ومحمد وعلي وخالد وبكر: أسماء مفردة، وهي منصرفة ، لِلُحُوقِ التنوين لها .

والموضع الثاني : جمعُ التكسيرِ المنصرفُ ، وقد عرفتَ مما سَبَقَ معنى جمع التكسير ، وعرفت في الموضع الأول هنا معنى كونه منصرفًا ، وذلك نحو "مَرَرْتُ بِرِجَالٍ كِرَامٍ " ونحو " رَضِيتُ عَنْ أصْحَابٍ لَنَا شُجْعَانٍ " فكل من " رجال و أصحاب " مخفوض لدخول حرف الخفض عليه ، وعلامة خفضه الكسرة الظاهرة ، وكل من " كرام ، وشُجعَان " مخفوض لأنه نعت للمخفوض ، وعلامة خفضه الكسرة الظاهرة أيضًا ، ورجال وأصحاب وكرام وشُجْعَان : جموعُ تكسير ، وهي منصرفة ؛ للحوق التنوين لها .

والموضع الثالث : جمع المؤنث السالم ، وقد عرفت فيما سبق معنى جمع المؤنث السالم ، وذلك نحو " نَظَرْتُ إلى فَتَيَاتٍ مُؤَدَّبَاتٍ " ، ونحو "رَضِيتُ عن مُسْلِمَاتٍ قَانِتَاتٍ " فكل من " فَتَياتٍ ، وَمسلمات " مخفوض ؛ لدخول حرف الخفض عليه ، وعلامة خفضه الكسرة الظاهرة . وكل من "مؤدَّبات ، وقانتات " مخفوض ؛ لأنه تابع للمخفوض ، وعلامة خفضه الكسرة الظاهرة أيضًا ، وكل من : فتيات ، ومسلمات ، ومؤدبات ، وقانتات : جمع مؤنث سالم .

أسئلة
ما هي المواضع التي تكون الكسرة فيها علامة على خفض الاسم ؟ ما معنى كون الاسم مفردًا منصرفًا ؟ ما معنى كونه جمع تكسير منصرفًا ؟ مثّل للاسم المفرد المنصرف المجرور بأربعة أمثلة ، وكذلك لجمع التكسير المنصرف المجرور ، مثّل لجمع المؤنث السالم المجرور بمثالين .

هنا مدونة منبر الدعوة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-13-2018, 05:47 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 2,689
Arrow

ما معنى كون الاسم مفردًا منصرفًا؟
الجواب:
أولاً: معنى كون الاسم مفردًا: ما مر علينا سابقًا، وهو ما ليس مثنًّى، ولا مجموعًا، ولا مُلحَقًا بهما، ولا من الأسماء الخمسة، سواءٌ أكان المراد به مذكَّرًا، مثل: محمد، وعلي، وحمزة، أم كان المراد به مؤنثًا، مثل: فاطمة، وعائشة، وزينب.
ثانيًا: معنى كون الاسم منصرفًا: هو أن يكون خاليًا من موانع الصرف؛ أي: ما يَلحق الصَّرْفُ آخِرَه، والصَّرفُ هو التنوين؛ نحو: سعيتُ إلى محمَّدٍ، ونحو: رضيتُ عن عليٍّ، ونحو: استفدتُ من معاشرة خالدٍ، ونحو: أعجبني خلقُ بكرٍ.
فكل من "محمدٍ، وعليٍّ" مخفوضٌ؛ لدخول حرف الخفض عليه، وعلامة خفضه الكسرةُ الظاهرة.

وكلٌّ من "خالد، وبكر" مخفوضٌ؛ لإضافة ما قبله إليه، وعلامة خفضه الكسرة الظَّاهرة أيضًا.
و"محمد، وعلي، وخالد، وبكر" أسماء مفردة، وهي منصرِفة؛ لِلُحوق التَّنوين لها.
والاسم المنصرف هو: الاسم المنوَّن تنوين التَّمكين، دون غيره من أنواع التنوين، سواءٌ كان مفردًا أو مجموعًا جمع تكسير.
ويدخل في المراد بالاسم المفرد المنصرِف: ما يكون منصرفًا تقديرًا، نحو: مررتُ بزيدٍ، والفتى، والقاضي، وغلامي.
وإعرابه:
مررتُ: فعل وفاعل.
بزيدٍ: جارٌّ ومَجرور، متعلِّق بـ"مررت".
والفتى: معطوفٌ على "زيد"، مجرور بكسرة مقدَّرة على الألف، منع من ظهورها التعذُّر.
والقاضي: معطوف على "زيد"، مجرورٌ، وعلامة جرِّه، كسرة مقدَّرة على الياء، منع من ظهورها الثِّقل.
وغلامي: معطوف أيضًا على "زيد" مجرور بكسرة مقدَّرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغالُ المَحلِّ بحركة المناسبة، و "غلام" مضاف، وياء المتكلم مضاف إليه.
س: ما معنى كونِه جمعَ تكسيرٍ منصرفًا؟
الجواب:
أولاً: معنى كون الاسم جمع تكسير: ما مرَّ علينا سابِقًا، وهو ما دلَّ على أكثرَ مِن اثنين أو اثنتين، مع تغيُّرٍ في صورة مفرَدِه.
ثانيًا: معنى كون الاسم منصرفًا:
والاسم المنصرف هو: الاسم المنوَّن تنوين التَّمكين، دون غيره من أنواع التنوين، - وهو التنوين الذي يلحق آخر الأسماء المعربة المنصرفة -سواءٌ كان مفردًا أو مجموعًا جمع تكسير.
س: مَثِّل للاسم المفرد المنصرف المجرور بأربعة أمثلة، وكذلك لجمع التكسير المنصرف المجرور.
الجواب:

أولاً: الأمثلة على الاسم المفرد المنصرف المجرور:

مررت بمحمدٍ، ذهبت إلى عَمْروٍ، تذاكرت مع زيدٍ
قال تعالى: " إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ " الحاقة: 40.
قال تعالى:" وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ " الطور: 1 - 3.

فكل من "
بمحمدٍ، عَمْروٍ، زيدٍ ، رَسُولٍ ؛كَرِيمٍ ، وكِتَابٍ؛و مَسْطُورٍ ؛ ورَقٍّ؛ و مَنْشُورٍ " أسماء مفردة منصرفة مجرورة.
ثانيًا: الأمثلة على جمع التَّكسير المنصرِف المَجرور:

ولجمع التكسير ما للاسم المفرد من أحكام إعرابية ، إلا ما كان منها ممنوعًا من الصرف ، كما أوضحنا ذلك في الاسم المفرد .
المثال الأول:مررتُ بغِلْمَانٍ يُصَلُّونَ .
المثال الثاني: قال تعالى:" وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ" الأنعام: 10.
المثال الثالث: قال تعالى" وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا" الجن: 6.
المثال الرابع: قال تعالى" وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ " لقمان: 27.
فكل من: "
غِلْمَانٍ، ورُسُلٍ، ورِجَالٍ، وأَبْحُرٍ" جموع تكسيرٍ، منصرفةٌ، مجرورة.
: مَثِّل لجمع المؤنث السالم المجرور بمثالين:
الجواب:
المثال الأول: قال تعالى:" وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ " الإسراء: 101.

آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ:
آتَيْنَا:فعل ماض وفاعله- مُوسَى: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر؛لأنه اسم مقصور. "تِسْعَ" مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره- آيَاتٍ:مضاف إليه مجرور وعلامة جرة الكسرة الظاهرة على آخره لأنه جمع مؤنت سالم "آية/آيات"- بَيِّنَاتٍ:نعت ل "تِسْعَ" منصوب ، وعلامة النصب الكسرة أو نعت لآيات مجرور هنا
هنا

المثال الثاني: قال تعالى:" فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا " فصلت: 12.
سَمَوَاتٍ مضاف إليه . هنا .
فكل من "
آيَاتٍ؛ و بَيِّنَاتٍ، وسَمَوَاتٍ" جمع مؤنَّث سالم، مجرور بالكسرة الظاهرة.
تنبيه:
ينصرف الاسم الممنوع من الصرف في حالتين:
الأولى: إذا اقترن بالألف واللام. نحو قوله تعالى: وَأَنْتُمْ عَاكِفُّونَ فِي المَسَاجِدِ.
الثانية: إذا أضيف إلى غيره. نحو قولك: مررت بأعلمِ أهلِ القصيمِ. هنا

أعلمِ: على وزن أفعَل . أضيف إلى أهلِ.
الممنوع من الصرف :
هو الاسم المعرب الذي لا يدخله تنوين التمكين ، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ، إلا إذا عرّف بـ " أل " ، أو الإضافة ، فإنه يجر بالكسرة .هنا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-13-2018, 06:01 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 2,689
Arrow

نيابة الياء عن الكسرة:

قال: وَأَمَّا اليَاءُ فَتَكُونُ عَلاَمَةً لِلخَفْضِ في ثَلاَثَةِ مَوَاضِعَ:
- في الأَسماءِ الخَمْسَةِ.
-وَفي التَّثْنِيَةِ.
-وَالجَمْعِ.
وأقول:
للياءِ ثلاثةُ مواضعَ تكونُ فِي كلِّ واحدٍ منْهَا دالَّةً عَلَى أنَّ الاسْمَ مخفوضٌ.
الموضِعُ الأوَّلُ: الأسماءُ الخمسةُ، وقدْ عرفْتَهَا، وعرفْتَ شروطَ إعرابِهَا ممَّا سبَقَ، وذلكَ:
نحوُ: سَلِّمْ عَلَى أَبِيكَ صَبَاحَ كُلِّ يَوْمٍ.
ونحْوُ :لا تَرْفَعْ صَوْتَكَ عَلَى صَوْتِ أَخِيكَ الأَكْبَرِ.
ونحوُ: لا تَكُنْ مُحِبّاً لِذِي المالِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مُؤَدَّباً.
فكلٌّ مِن
أَبِيكَ، وَذِي المالِ: مخفوضٌ؛ لدخولِ حرفِ الخَفْضِ عَلَيْهِ، وعَلامَةُ خفضِهِ الياءُ،وَأَخِيكَ مخفوضٌ للإضافةِ ، والكافُ فِي الأوَّليْنِ ضميرُ المخاطَبِ، وَهِيَ مضافٌ إليْهِ مبنِيٌّ عَلَى الفَتْحِ فِي محلِّ خفضٍ، وكلِمَةُ "المال" فِي المِثالِ الثَّالثِ مضافٌ إليْهِ أيضاً، مجرورٌ بالكسرةِ الظَّاهِرَةِ.
- الموضِعُ الثَّانِي: المُثنَّى، وذلكَ نحْوُ :انْظُرْ إِلَى الجُنْدِيَّيْنِ، ونحْوُ :سَلِّمْ عَلَى الصَّدِيقَيْنِ:
فكلٌّ مِن "الجُنْدِيَّيْنِ، والصَّدِيقَيْنِ" مخفوضٌ؛ لدخولِ حرفِ الخَفْضِ عَلَيْهِ، وعَلامَةُ خفضِهِ الياءُ المفتوحُ مَا قَبْلَهَا المكسورُ مَا بعدَهَا.
وكلٌّ مِن (الجُنديَّيْنِ، والصَّديقيْنِ) مُثنًّى؛ لأنَّهُ دالٌّ عَلَى اثنيْنِ.
- الموضِعُ الثَّالثُ: جمْعُ المذكَّرِ السَّالمُ:
نحوُ:رَضِيتُ عَنِ البَكْرِينَ.
ونحْوُ نَظَرْتُ إِلَى المُسْلِمِينَ الخَاشِعِينَ
فكلٌّ مِن
"البَكْرِينَ، وَالمُسْلِمِينَ" مخفوضٌ؛ لدخولِ حرفِ الخَفْضِ عَلَيْهِ، وعَلامَةُ خفضِهِ الياءُ المكسورُ مَا قَبْلَهَا، المفتوحُ مَا بعدَهَا، وكلٌّ منهمَا جمْعُ مذكَّرٍ سالمٌ.
هنا
الأسئلة
*مَثِّل للأسماء الخمسة بثلاثة أمثلة، يكون الاسم في كلِّ واحد منها مخفوضًا
؟
الإجابة
1-جئتُ المسجدَ مع أبيك . أبيك اسم من الأسماء الخمسة وتتوفر فيه الشروط الأربعة :مفرد ؛ مكبر؛ مضاف ؛ إضافته لغير ياء المتكلم .
مخفوض بحرف الجر " مع " وعلامة الخفض الياء نيابة عن الكسرة . فالأسماء الخمسة ترفع بالواو نيابة عن الضمة ؛وتنصب بالألف نيابة عن الفتحة؛ وتجر بالياء نيابة عن الكسرة .
2- "أنت ومالُك لأبِيكَ" .
الراوي: جابر بن عبدالله و عبدالله بن عمرو بن العاص و ابن مسعود و عائشة و سمرة بن جندب و عبدالله بن عمر و أبو بكر الصديق و أنس بن مالك و عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 838
- خلاصة حكم المحدث: صحيح.
أبيك:اسم من الأسماء الخمسة لتوفر الشروط الأربعة
مفرد ؛ مكبر ؛مضاف ؛ إضافته لغير ياء المتكلم .
وهو مخفوض بحرف الجر "ل"وعلامة خفضه الياء نيابة عن الكسرة .فالأسماء الخمسة ترفع بالواو نيابة عن الضمة؛ وتنصب بالألف نيابة عن الفتحة؛ وتجر بالياء نيابة عن الكسرة .

3-فكر بقولك قبل أن تخرجه من فيك .
فيك: اسم من الأسماء الخمسة لتوفر الشروط الأربعة
مفرد ؛ مكبر ؛مضاف ؛ إضافته لغير ياء المتكلم .وشرط خامس يخصه وهو خلوه من حرف "م""فم" فلو اتصلت به الميم أعربت بالحركات الظاهرة ؛ولم تكن الكلمة من الأسماء الخمسة.

وهو مخفوض بحرف الجر "مِنْ"وعلامة خفضه الياء نيابة عن الكسرة .فالأسماء الخمسة ترفع بالواو نيابة عن الضمة؛ وتنصب بالألف نيابة عن الفتحة؛ وتجر بالياء نيابة عن الكسرة .
_
ضع يدَكَ على فيك عندَ التثاؤبِ.
4- ".اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ...."يوسف87
أَخِيهِ:اسم من الأسماء الخمسة لتوفر الشروط الأربعة
مفرد ؛ مكبر ؛مضاف ؛ إضافته لغير ياء المتكلم .
وهو مخفوض لأنه معطوف على مخفوض "مِن يُوسُفَ" يوسف مخفوض بحرف الجر من ،وعلامة خفضه الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف؛للعلمية والعجمة؛وعلامة خفض" أَخِيهِ" الياء نيابة عن الكسرة .فالأسماء الخمسة ترفع بالواو نيابة عن الضمة؛ وتنصب بالألف نيابة عن الفتحة؛ وتجر بالياء نيابة عن الكسرة .

****************
* مَثِّل للمثنى المخفوض بثلاثة أمثلة؟
الإجابة:
1- حفظتُ بعضَ الآياتِ مِنَ الزَّهْرَاوَيْنِ .
الزَّهْرَاوَيْنِ : اسم مجرور بـ "من" وعلامة جره الياء الياء المفتوح ما قبلها؛ نيابة عن الكسرة لأنه مثنى. فالاسم المثنى يرفع بالألف نيابة عن الضمة ؛وينصب بالياء نيابة عن الفتحة ؛ ويجر بالياء نيابة عن الكسرة.
2-
سلمتُ على الشيخَينِ.
سلمت فعل ماضي مبني على السكون لاتصاله ضمير رفع متحرك والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل
على حرف جر
الشيخَينِ. اسم مجرور وعلامة جره الياء الياء المفتوح ما قبلها؛ نيابة عن الكسرة لأنه مثنى ؛والنون عوض عن التنوين في مفرده "شيخًا".
فالاسم المثنى يرفع بالألف نيابة عن الضمة ؛وينصب بالياء نيابة عن الفتحة ؛ ويجر بالياء نيابة عن الكسرة.
3
- دنوْتُ مِنَ الشجَرتَيْنِ.
الشجَرتَيْنِ: اسم لدلالته على معنى ولم يقترن بزمان ؛ مجرور بحرف الجر" من"
وعلامة جره الياء المفتوح ما قبلها؛ نيابة عن الكسرة لأنه مثنى ؛والنون عوض عن التنوين في مفرده "شجرةً ".
فالاسم المثنى يرفع بالألف نيابة عن الضمة ؛وينصب بالياء نيابة عن الفتحة ؛ ويجر بالياء نيابة عن الكسرة.
**************
*مَثِّل لجمع المذكر المخفوض بثلاثة أمثلة؟

لا تُصْغِ إلى الكاذبِينَ .
الكاذبِينَ :اسم لدلالته على معنى في نفسه دون اقترانه بزمان؛ جمع مذكر سالم ؛دل على أكثر من اثنين بزيادة ياء ونون في آخره مع سلامة مفرده ؛ مخفوض بحرف الجر "إلى" وعلامة جره الياء المكسور ما قبلها نيابة عن الكسرة لأنه جمع مذكر سالم ؛والنون عوض عن التنوين في مفرده "كاذبًا"
. فجمع المذكر السالم يرفع بالواو نيابة عن الضمة " الكاذبون" ؛وينصب بالياء نيابة عن الفتحة ؛ويجر بالياء نيابة نيابة عن الكسرة .

"رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ "الشعراء83
التفسير الميسر : قال إبراهيم داعيًا ربه: ربِّ امنحني العلم والفهم، وألحقني بالصالحين، واجمع بيني وبينهم في الجنة.
الصَّالِحِينَ: اسم لدلالته على معنى في نفسه دون اقترانه بزمان؛ جمع مذكر سالم ؛دل على أكثر من اثنين بزيادة ياء ونون في آخره مع سلامة مفرده ؛ مخفوض بـحرف الجر "بـ " وعلامة جره الياء المكسور ما قبلها نيابة عن الكسرة لأنه جمع مذكر سالم . ؛والنون عوض عن التنوين في مفرده "صالحًا"
. فجمع المذكر السالم يرفع بالواو نيابة عن الضمة " الصالحون" ؛وينصب بالياء نيابة عن الفتحة ؛ويجر بالياء نيابة نيابة عن الكسرة .
3
- التقيتُ بالمخلصين الذين يتحرونَ الصدقَ في الفتوى.
بالمخلصين
:اسم لدلالته على معنى في نفسه دون اقترانه بزمان؛ جمع مذكر سالم ؛دل على أكثر من اثنين بزيادة ياء ونون في آخره مع سلامة مفرده ؛ مخفوض بحرف الجر "بـ " وعلامة جره الياء المكسور ما قبلها نيابة عن الكسرة لأنه جمع مذكر سالم ؛والنون عوض عن التنوين في مفرده "مخلصًا"
. فجمع المذكر السالم يرفع بالواو نيابة عن الضمة " المخلصون" ؛وينصب بالياء نيابة عن الفتحة ؛ويجر بالياء نيابة نيابة عن الكسرة .
تمارين الكتاب
1ـ ضَعْ كُلَّ فعل من الأفعال الآتية في جملتين بحيث يكون مرفوعًا في أحدهما ، ومنصوبًا في الأخري :
يجري ، يبني ، ينظف ، يركب ، يَمْحُو ، يشرب ، تضيء .
الإجابة:

الإجابة:
يجري:فعل مضارع ؛فالفعل كلمة دلَّتْ على معنى في نفسها ، واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثةـ التي هي الماضي ، والحال ، والمستقبل ـوالمضارع : مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده ، هنا
وعلامات الفعل المضارع قبول
: "س"؛ " سوف" ؛ "قد".

إذا كان الفعل المضارع فعلاً معتلاً بالألف؛ فإنه يرفع بالضمة المقدرة على الألف ، ويمنع من ظهورها التعذر.
ويُعرب الفعل المضارع المرفوع الذي ينتهي بحرف الواو أو الياء ، فعلا مضارعا مرفوعا وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل .
و الفعل المضارع المنصوب المعتل الآخر يُنصب بالفتحة الظاهرة إذا انتهى بالواو أو الياء؛ وينصب بالفتحة المقدرة إذا انتهى بالألف . - يُجزم الفعل المضارع المعتل الآخر بحذف حرف العلة ( ا ، ى ، و ، ي ) ، ويُعوض مكانه بالحركة المناسبة و يُعرب فعلا مضارعا مجزوما وعلامة جزمه حذف حرف العلة .هنا

*الجملة التي فيها الفعل يكون مرفوعًا:
سوف يجْري الْعَدَّاءُ بكلِّ قواه ليفوزَ بالسباقِ.
يجْري: فعل مضارع مرفوع ؛ لتجرده من عامل يقتضي نصبَهُ أو عاملٍ يقتضي جزمَهُ ،هنا .
فعل مضارع مرْفُوعٌ، وعَلامَةُ رفْعِهِ ضمَّةٌ مُقدَّرةٌ عَلَى الياءِ، منَعَ مِن ظهُورِهَا الثِّقَلُ - لأنه معتل الآخر بالياء-.هنا .
*الجملة التي فيها الفعل يكون منصوبًا:
لن يجريَ الولدُ لأنه معاقبٌ.
يجريَ: فعل مضارع منصوب لدخول ناصب عليه "لن" وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
ينصب الفعل المضارع بالفتحة الظاهرة على آخره إذا كان صحيحا أو معتلا بالواو أو الياء هنا
ينصب بالفتحة المقدرة على آخره إذا كان معتلا بالألف
*يبني:

فعل مضارع ؛فالفعل كلمة دلَّتْ على معنى في نفسها ، واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثةـ التي هي الماضي ، والحال ، والمستقبل ـوالمضارع : مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده ، هنا
الجملة التي فيها الفعل يكون مرفوعًا:
يبني البنَّاءُ البيتَ بإتقانٍ.
يبني: فعل مضارع مرفوع ؛ لتجرده من عامل يقتضي نصبَهُ أو عامل يقتضي جزمَهُ ،هنا .
فعل مضارع مرْفُوعٌ، وعَلامَةُ رفْعِهِ ضمَّةٌ مُقدَّرةٌ عَلَى الياءِ، منَعَ مِن ظهُورِهَا الثِّقَلُ
- لأنه معتل الآخر بالياء-.هنا
الجملة التي فيها الفعل يكون منصوبًا:
أُحبُ أنْ يبنيَ البيتَ بَنَّاءٌ أمينٌ ..
أنْ يبنيَ:فعل مضارع منصوب لدخول ناصب عليه "
أنْ" وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
ينصب الفعل المضارع بالفتحة الظاهرة على آخره إذا كان صحيحا أو معتلا بالواو أو الياء هنا
ينصب بالفتحة المقدرة على آخره إذا كان معتلا بالألف .
* ينظف:فعل مضارع ؛فالفعل كلمة دلَّتْ على معنى في نفسها ، واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثةـ التي هي الماضي ، والحال ، والمستقبل ـوالمضارع : مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده ، هنا
الجملة التي فيها الفعل يكون مرفوعًا:
ينظفُ عامل النظافة العمارة كل يوم.
ينظفُ: فعل مضارع مرفوع ؛ لتجرده من عامل يقتضي نصبَهُ أو عامل يقتضي جزمَهُ ،هنا .
فعل مضارع مرْفُوعٌ، وعَلامَةُ رفْعِهِ ضمَّةٌ الضمة الظاهرة على آخره لأنه صحيح الآخر؛فتظهر عليه الحركات الثلاث.
الجملة التي فيها الفعل يكون منصوبًا:
لن ينْظَفَ الجرحُ بدون معقم.
لن ينْظَفَ:فعل مضارع منصوب لدخول ناصب عليه "لن" وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره لأنه صحيح الآخر؛فتظهر عليه الحركات الثلاث.
يركب:
فعل مضارع ؛فالفعل كلمة دلَّتْ على معنى في نفسها ، واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثةـ التي هي الماضي ، والحال ، والمستقبل ـوالمضارع : مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده ، هنا
الجملة التي فيها الفعل يكون مرفوعًا:
يركبُ المسافرُ القطارَ.
يركبُ:
فعل مضارع مرفوع ؛ لتجرده من عامل يقتضي نصبَهُ أو عامل يقتضي جزمَهُ ،هنا .
فعل مضارع مرْفُوعٌ، وعَلامَةُ رفْعِهِ ضمَّةٌ الضمة الظاهرة على آخره لأنه صحيح الآخر؛فتظهر عليه الحركات الثلاث.
الجملة التي فيها الفعل يكون منصوبًا:
لن يركبَ الولدُ الخيلَ .
لن يركبَ :

:فعل مضارع منصوب لدخول ناصب عليه "لن" وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره لأنه صحيح الآخر؛فتظهر عليه الحركات الثلاث.
*يَمْحُو :الجملة التي فيها الفعل يكون مرفوعًا:
" يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ" الرعد39 فعل مضارع مرفوع ؛ لتجرده من عامل يقتضي نصبَهُ أو عاملٍ يقتضي جزمَهُ ،هنا .
فعل مضارع مرْفُوعٌ، وعَلامَةُ رفْعِهِ الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل

إذا كان الفعل المضارع فعلاً معتلاً بالألف؛ فإنه يرفع بالضمة المقدرة على الألف ، ويمنع من ظهورها التعذر.

ويُعرب الفعل المضارع المرفوع الذي ينتهي بحرف الواو أو الياء ، فعلا مضارعا مرفوعا وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل .

و الفعل المضارع المنصوب المعتل الآخر يُنصب بالفتحة الظاهرة إذا انتهى بالواو أو الياء؛ وينصب بالفتحة المقدرة إذا انتهى بالألف . - يُجزم الفعل المضارع المعتل الآخر بحذف حرف العلة " ا ، ى ، و ، ي " ، ويُعوض مكانه بالحركة المناسبة و يُعرب فعلا مضارعا مجزوما وعلامة جزمه حذف حرف العلة .هنا

الجملة التي فيها الفعل يكون منصوبًا:
أحبُ أن يمحوَ الله ذنبي.

فعل مضارع منصوب بـ أن ؛وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .

فالفعل المضارع المنصوب المعتل الآخر يُنصب بالفتحة الظاهرة إذا انتهى بالواو .
*يشرب :فعل مضارع ؛فالفعل كلمة دلَّتْ على معنى في نفسها ، واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثةـ التي هي الماضي ، والحال ، والمستقبل ـوالمضارع : مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده ، هنا
الجملة التي فيها الفعل يكون مرفوعًا:
يشربُ محمدٌ الحليبَ .
يشربُ أحمدُ الحليبَ .
يشربُ:فعل مضارع مرْفُوعٌ، وعَلامَةُ رفْعِهِ الضمةُ الظاهرةُ على آخرهِ لأنه صحيحُ الآخرِ؛فتظهر عليه الحركاتُ الثلاثُ.
الجملة التي فيها الفعل يكون منصوبًا:
من السنةِ أنْ تشربَ الماءَ جالساً.

أنْ تشربَ::فعل مضارع منصوب لدخول ناصب عليه "أنْ" وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره لأنه صحيحُ الآخرِ؛فتظهر عليه الحركاتُ الثلاثُ.
*تضيء:فعل مضارع ؛فالفعل كلمة دلَّتْ على معنى في نفسها ، واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثةـ التي هي الماضي ، والحال ، والمستقبل ـوالمضارع : مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده ، هنا
الجملة التي فيها الفعل يكون مرفوعًا:
كلماتُ القرآنِ تضيءُ القلبَ.
تضيءُ:
فعل مضارع مرْفُوعٌ، وعَلامَةُ رفْعِهِ الضمةُ الظاهرةُ على آخرهِ لأنه صحيحُ الآخرِ؛فتظهر عليه الحركاتُ الثلاثُ.
الجملة التي فيها الفعل يكون منصوبًا:
أحبُ أن تضيءَ كلماتُ القرآنِ قلبي.
أنْ تضيءَ:
:فعل مضارع منصوب لدخول ناصب عليه "
أنْ" وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره لأنه صحيح الآخر؛فتظهر عليه الحركات الثلاث.

2ـ ضع كلَّ اسمٍ من الأسماء الآتية في ثلاث جمل ، بحيث يكون مرفوعًا في إحداها ومنصوبًا في الثانية ومخفوضًا في الثالثة ، واضبط ذلك بالشكل :
والدك ، إخوتك ، أسنانك ، الكتاب ، القطار ، الفاكهة ، الأم ، الأصدقاء ، التلميذان ، الرجُلاَنِ ، الجنديُّ ، الفتاة ، أخوك ، صديقك ، الجنديَّان ، الفَتَيَانِ ، التاجر ، الوَرْد ، النيل ، الاستحمام ، النشاط ، المهمِلُ ، المهذبات.
الإجابة :

*والدك:اسم مفرد؛ والدُكَ / والدَكَ / والدِكَ
ذهبَ والدُكَ إلى المسجدِ .
أكرم والدَكَ لتكونَ منَ الفائزينَ.
التقيتُ بوالدِكَ في المسجدِ.
*إخوتك:اسم؛جمع تكسير؛إخوتُكَ / إخوتَك/إخوتِك.
إخوتُكَ سندٌ لكَ.
رأيتُ إخوتَكَ بالحرمِ المكي.

صليتُ مع إخوتِك.
*أسنانك:
اسم؛جمع تكسير؛أسنانُك/أسنانَكَ/أسنانِك
أسنانُك نظيفةٌ حافظْ عليهابالسواكِ.
شوِصْ أسنانَكَ بالسواكِ.
حافِظْ على أسنانِك.

*الكتاب : اسم مفرد؛الكتابُ / الكتابَ /الكتابِ
الكتابُ خيرُ جليسٍ.
إنَّ الكتابَ خيرُ جليسٍ.

حافظتُ على الكتابِ القيمِ.

*القطار: اسم مفرد؛القطارُ/ القطارَ/ القطارِ.
القطارُ وسيلةُ نقلٍ جيدةٍ.
ركبتُ القطارَ .
سافرتُ بالقطارِ.
*الفاكهة:الفاكهةُ / الفاكهةَ /الفاكهةِ.
نضجتْ الفاكهةُ في موسمِها.
اشتريتُ الفاكهةَ الطازجةَ.
قدَّمْتُ لطالباتِ العلمِ منَ الفاكهةِ الطازجةِ.
*الأم:اسم مفرد؛ الأمُّ/الأمَّ / الأمِّ .
الأمُّ مدرسةُ العطاءِ.
إنَ
الأمَّ مدرسةُ العطاءِ.
الأمةُ تحيا بالأمِّ الصالحةِ.
*الأصدقاء:اسم؛جمع تكسير؛الأصدقاءُ/الأصدقاءَ/الأصدقاءِ
الأصدقاءُ عونٌ عندَ الشدائدِ.
إنَّ الأصدقاءَ عونٌ عندَ الشدائدِ.
نتدارسُ النحوَ معَ الأصدقاءِ.

*التلميذَانِ : اسم؛ مثنى؛ التلميذانِ/التلميذَينِ / التلميذَينِ.
المثنى يرفع بالألف /ينصب بالياء المفتوح ماقبلها/ يجر أو يخفض
بالياء المفتوح ماقبلها. والنون عوَض عن التنوين في مفردة.
التلميذَانِ
مجتهدَانِ .
إن
التلميذَينِ مجتهدَانِ.
مررت
بالتلميذَينِ المجتهدَينِ.
*الرجُلاَنِ:
اسم؛ مثنى؛ الرجلانِ/الرجلَينِ /الرجلَينِ.
المثنى يرفع بالألف /ينصب بالياء المفتوح ماقبلها/ يجر أو يخفض
بالياء المفتوح ماقبلها. والنون عوَض عن التنوين في مفردة.الرجلانِ صالِحَانِ.
إن
الرجلَينِ صالِحَانِ.
مررتُ بالرجلَيْنِ الصالِحَيْنِ.

*الجنديُّ: اسم مفرد؛الجنديُّ / الجنديَّ / الجنديِّ/
َ
الجنديُّ أمينٌ لوطنِهِ ودينهِ.
إن
الجنديَّ أمينٌ لوطنِهِ ودينهِ .
توضع الأوسمةُ للجنديِّ المخلصِ.


*الفتاة:اسم مفرد؛الفتاةُ / الفتاةَ / الفتاةِ
الفتاةُ ذاتُ حياءٍ.
إن
الفتاةَ ذاتُ حياءٍ.
سلمتُ على الفتاةِ التقيةِ.
*أخوك:اسم ؛ من الأسماء الخمسةلتوفر الشروط الأربعة:مفرد ؛ مكبر ؛مضاف ؛ إضافته لغير ياء المتكلم .
يرفع بالواو نيابة عن الضمة/وينصب بالألف نيابة عن الفتحة/ويجر بالياء نيابة عن الكسرة.

أخوكَ / أخاكَ /أخيكَ
أخوك رجلٌ مهذب .
رأيتُأخاكَ باكراً
سلمتُ على أخيكَ
*صديقك: اسم مفرد؛ صديقُك / صديقَك / صديقِك
صديقُك رجلٌ فاضلٌ .
إن
صديقَك رجلٌ فاضلٌ .
سافرتُ مع
صديقِك .
*الجنديَّان: اسم؛ مثنى؛ الجنديانِ/الجنديَينِ / الجنديَينِ.
المثنى يرفع بالألف /ينصب بالياء المفتوح ماقبلها/ يجر أو يخفض
بالياء المفتوح ماقبلها. والنون عوَض عن التنوين في مفردة.جاء الجنديانِ من المعركةِ .
كرمتُ الجنديَينِ لشجاعتِهما.
رأيتُ في الجندِيَينِ البسالةَ.

*الفَتَيَانِ: اسم؛ مثنى؛ الفَتَيَانِ/الفَتَيَينِ / الفَتَيَينِ.
المثنى يرفع بالألف /ينصب بالياء المفتوح ماقبلها/ يجر أو يخفض
بالياء المفتوح ماقبلها. والنون عوَض عن التنوين في مفردة.
تسابقَالفَتَيَانِ في الحفظِ.
إن
الفَتَيَينِ مهذبانِ.
مررتُ با
لفَتَيَينِ المهذبَينِ.

التاجر ، الوَرْد ، النيل ، الاستحمام ، النشاط ، المهمِلُ ، .

*التاجر
ربحَ التاجرُ الأمينُ
إنَّ التاجرَ الأمينَ محبوبٌ
*الوَرْد
تَفتَّحَ الوَرْدُ
سقيتُ الوردَ
سَعِدتُّ بالوَرْدِ المتفتحِ
*النيل
النيلُ ماؤهُ عذبٌ
إنَّ النيلَ ماؤهُ عذبٌ
ماءُ النيلِ عذبٌ
*الاستحمام
الاستحمامُ في التُّرَعِ ضارٌ
إنَّ الاستحمامَ في التُّرَعِ ضارٌ
نحذرُ من الاستحمامِ في التُّرَعِ
*النشاط
النشاطُ في الاستيقاظُ مبكرًا
إنَّ النشاطَ في الاستيقاظُ مبكرًا
الاستيقاظُ مبكرًا سببُ النشاطِ
*المهمِلُ
يرسبُ المهملُ
إنَ المهملَ كسولٌ
كسلُ المهملِ يَضُرُّهُ

* المهذبات: جمع مؤنث سالم وهو : ما دلَّ عَلَى أكثر من اثنتين بزيادة ألفٍ وَ تاءِ في آخره . يرفعُ بالضمةِ؛ وينصبُ بالكسرةِ/ ويجر بالكسرة هنا
المهذباتُ / المهذباتِ /المهذباتِ
المهذباتُ عفيفاتٌ .
إن
المهذباتِِ عفيفاتٌ .
مررتُ ب
المهذباتِ العفيفات.
ِ
فوائد:ما الفرق بين المثنَّى وجمع المذكر السالم
في حال الخفض؟

الجواب: الفرق بينهما: أنَّ ياء المثنَّى يكون الحرف الذي قبلها مفتوحًا، وتكون النون التي بعدها مكسورةً.
وأما ياء جمع المذكر السالم، فإنَّ ما قبلها يكون مكسورًا، وتكون النون التي بعدها مفتوحة.
ويستثنَى من ذلك جمعُ الاسم المقصور؛ فإنه - كما تقدَّم - عند جمعه يبقى الحرف الذي قبل الياء مفتوحًا للدلالة على الألف المحذوفة، ومثَّلنا لذلك بـ"مصطفى، ومصطفَينَ".

المُصْطَفى/ المثنى :المصطفَينِ / جمع المذكر السالم:المصطفِينَ
وعليه؛ فإنَّ الفرق بينه وبين المثنَّى يكون محصورًا في حركة النون فقط، فنون هذا الجمع مفتوحةٌ، بعكس نون المثنَّى، فهي - كما سبق - مكسورة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-14-2018, 07:32 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 2,689
Arrow

نيابة الفتحة عن الكسرة

قال : وَأَمَّا الْفَتْحَةُ فَتَكُونُ عَلاَمَة لِلْخفضِ في الاسمِ الذِي لا يَنْصَرِفُ
وأقول : للفتحة موضع واحد تكون علامة على خفض الاسم ، وهو الاسم الذي لا ينصرف .
ومعنى كونه لا ينصرف : أنه لا يَقْبَلُ الصَّرْفَ ، وهو التنوين ، والاسم الذي لا ينصرف هو : " الذي أشْبَهَ الفعل في وجود علتين فرعيتين : إحداهما ترجع إلى اللفظ ، والأخرى ترجع إلى المعنى ، أو وُجدَ فيه علَّة واحدة تقوم مَقَام العِلَّتَينِ " .
و العلل التي توجد في الاسم وتَدُلُّ على الفرعية وهي راجعة إلى المعنى اثنتان لَيْسَ غَيْرُ : الأولى العَلَمِيَّةُ ، والثانية الوَصْفية ، ولابد من وجود واحدة من هاتين العلتين في الاسم الممنوع من الصرف بسبب وجود علتين فيه .

والعلل التي توجد في الاسم وتدل علي الفرعية وتكون راجعة إلى اللفظ في ستُّ عِلَلٍ ، وهي : التأنيث بغير ألف ، والْعُجْمَة ، والتركيب ،وزيادة الألف والنون ، وَوَزنُ الْفِعْلِ ، والعَدْلُ ، ولابد من وجود واحدة من هذه العلل مع وجود العلمية فيه.

وأما مع الوصفية فلا يوجد منها إلا واحدةٌ من ثلاث ، وهي : زيادة الألف والنون ،أ و وزن الفعل أو العدل .
فمثال الْعَلَمِية مع التأنيث بغير ألف : فاطمة ، وزينب ، وحمزة .
ومثالُ العلمية مع العجمة : إدريس ، ويعقوب ، وإبراهيم
ومثالُ العلمية مع التركيب : مَعْدِيكَرِبُ ، وبَعْلَبَكُّ ، وقَاضِيخَانُ ، وبُزُرْجَمِهْرُ ، ورَامَهُرْمُز .
ومثال العلمية مع زيادة الألف والنون : مَرْوَانُ ، وعُثْمَانُ ، وغَطَفَانُ ، وعَفّانُ ، وسَحْبَانُ ، وسُفْيَانُ ، وعِمْرَانُ ، وَقَحْطَانُ ، وَعَدْنَانُ .
ومثال العلمية مع وزن الفعل : أحْمَد ، وَيَشْكُرُ ، وَيَزيدُ ، وتَغْلِبُ ، وَتَدْمُرُ .
ومثالُ العلمية مع العدل : عُمَرُ ، وَزَفَرُ ، وَقُثَمُ ، وَهُبَلُ ، وَزُحَلُ ، وجُمَحُ ، وَقَزَحُ ، وَمُضَرَ .
ومثالُ الوصفية مع زيادة الألف والنون : رَيَّانُ ، وشَبْعَانُ ، ويَقْظَانُ .
ومثالُ الوصفية مع وزن الفعل : أَكْرَمُ ، وَأَفْضَلُ ، وَأَجْمَلُ . ومثالُ الوصفية مع العدل : مَثْنَى ، وَثُلاَثُ ، وَرُبَاعُ ، وَأُخَرُ .
وأما العلتان اللتان تقوم كل واحدة منهما مقام العلتين فهما : صيغة منتهى الجموع ، ألف التأنيث المقصورة أو الممدودة .
أما صيغة منتهى الجموع فضابِطُهَا : أن يكون الاِسْمُ جمعَ تكسير، وقد وقع بعد ألف تكثيره حرفان نحو : مَسَاجِدَ ، وَمَنَابِرَ ، وَأَفاضِلَ ، وَأمَاجِدَ ، وَأماثِلَ ، وَحَوَائِض ، وَطَوامِثَ ، أو ثلاثةُ أحْرُف وَسَطُهَا ساكنٌ ، نحو : مَفَاتِيح ، وَعَصَافير ، وقَنَاديل .
وأما ألف التأنيث المقصورة فنحو : حبْلَى ، وَقُصْوَى ، وَدُنْيَا ، وَدَعْوى .
وأما ألف التأنيث الممدودة فنحو : حَمْرَاء ، وَدَعْجَاء ، وَحَسنَاء ، وَبَيْضَاء ، كحْلاَء ، نافِقَاء ، وعُلَمَاء .
فكلُّ ما ذكرناه من هذه الأسماء ، وكذا ما أشبهها ، لا يجوز تنوينُهُ ، ويُخفَضُ ، بالفتحة نيابة عن الكسرة ، نحو : " صَلَّى الله عَلَى إبْرَاهِيمَ خلِيلِه " ونحو : " رَضِيَ الله عَنْ عُمَرَ أمير المؤمنين " : فكل من إبراهيم وعمر : مخفوض ؛ لدخول حرف الخفض عليه ، وعلامة خفضهما الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأن كل واحد منهما اسم لا ينصرف ، والمانع من صرف إبراهيم العلمية والعُجْمَةُ ، والمانع من صرف عُمَرَ : العلمية و العَدْلُ .
وقِسْ على ذلك الباقي .
ويشترط لخفض الاِسم الذي لا ينصرف بالفتحة : أن يكون خالياً من "أل" وألا يُضافَ إلى اسْم بعده ، فإن اقترن بأل أو أُضيف خُفِضَ بالكسرة ، نحو قوله تعالي " وَأَنْتُمْ عَاكِفُّونَ فِي المَسَاجِدِ " ونحو : " مَرَرْتُ بحسْنَاءِ قُرَيشٍ " .
تمرين
1ـ بيّن الأسباب التي تُوجبُ مَنْعَ الصرف في كل كلمة من الكلمات الآتية :
زَيْنَبُ ، مُضَرُ ، يُوسُفُ ، إبراهيمُ ، أكْرَمُ مِنْ أحْمَدَ ، بَعْلَبَك ، رَيَّان ، مَغَاليق ، حَسَّان ، عَاشُورَاء ، دُنْيَا .

2ـ ضع كل كلمة من الكلمات الآتية في جملتين ، بحيث تكون في إحداهما مجرورة بالفتحة نيابة عن الكسرة، وفي الثانية مجرورة بالكسرة الظاهرة .
دَعْجاء ، أمَاثِل ، أجْمَلُ ، يقظان .
3ـ ضع في المكان الخالي من الجمل الآتية اسماً ممنوعاً من الصرف واضبطه بالشكل ، ثم بين السبب في منعه :
(أ) سَافِرْ ... مَعَ أخِيكَ . (ه) هذه الْفَتَاةُ...
(ب) ... خَيْرٌ مِنْ ... (و) ... يَظْهَرُ بَعْدَ المطرِ .
(ج) كانَتْ عِنْدَ ... زَائِرَةٌ مِنْ ... (ز) مَرَرْتُ بِمِسْكِينٍ .. فَتَصَدَّقْتُ عليه.
د)مَسْجِد عَمْرٍو أقْدَمُ مَا بِمِصْرَ (ح) الإِحْسَانُ إلي المسيء ...إلي النّجاةَ)
مِنْ ... (ط) ... نعطف عَلَى الْفُقَرَاء .

أسئلة
ما هي المواضع التي تكون الفتحة فيها علامةً على خفض الاسم ؟و ما معنى كون الاسم لا ينصرف ؟ما هو الاسم الذي لا ينصرف؟ ما هي العلل التي ترجع إلى المعنى ؟ ما هي العلل التي ترجع إلى اللفظ ؟ كم عِلَّة من العلل اللفظية توجد مع الوصفية ؟ كم علة من العلل اللفظية توجد مع العلمية ؟ ما هما العلَّتَانِ اللتَانِ تقوم الواحدة منهما مقام علتين ؟ مَثِّلْ لاسم لا ينصرف لوجود العلمية والعدل ، والوصفية والعدل ، والعلمية ، وزيادة الألف والنون ، والوصفية و زيادة الألف والنون ، والعلمية والتأنيث ، والوصفية ووزن الفعل ، والعلمية والعجمة .

إجابة الأسئلة
*ما هي المواضع التي تكون الفتحة فيها علامةً على خفض الاسم ؟
للفتحةِ موضعٌ واحدٌ تكونُ علامة على خفضِ الاسمِ ، وهو الاسمُ الذي لا ينصرف .
*و ما معنى كون الاسم لا ينصرف ؟
معنى كونه لا ينصرف : أنه لا يَقْبَلُ الصَّرْفَ ، وهو التنوين
*ما هو الاسم الذي لا ينصرف؟
الاسم الذي لا ينصرف هو : الذي أشْبَهَ الفعل في وجود علتين فرعيتين : إحداهما ترجع إلى اللفظ ، والأخرى ترجع إلى المعنى ، أو وُجدَ فيه علَّة واحدة تقوم مَقَام العِلَّتَينِ .
*ما هي العلل التي ترجع إلى المعنى ؟
العلل التي ترجع إلى المعنى : العَلَمِيَّةُ ، و الوَصْفية.
*ما هي العلل التي ترجع إلى اللفظ ؟
العللُ التي ترجعُ إلى اللفظِ: ستُّ عِلَلٍ ، وهي :التأنيثُ بغير ألف ، والْعُجْمَةُ ، والتركيبُ ،وزيادةُ الألفِ والنونِ ، وَوَزنُ الْفِعْلِ ، والعَدْلُ .

*كم عِلَّة من العلل اللفظية توجد مع الوصفية ؟
العلل اللفظية التي توجد مع الوصفية : ثلاث ، وهي :زيادةُ الألف والنون ،أو وزن الفعل ، أو العدل .
*كم علة من العلل اللفظية توجد مع العلمية ؟
العلل اللفظية التي توجد مع العلمية : ستُّ عِلَلٍ ، وهي :التأنيث بغير ألف ، والْعُجْمَة ، والتركيب ،وزيادة الألف والنون ، وَوَزنُ الْفِعْلِ ، والعَدْلُ ، ولابد من وجود واحدة من هذه العلل مع وجود العلمية فيه.
*ما هما العلَّتَانِ اللتَانِ تقوم الواحدة منهما مقام علتين ؟
العلَّتَانِ اللتَانِ تقومُ الواحدةُ منهما مقامَ علتينِهما:صيغةُ منتهى الجموع ، ألفُ التأنيث المقصورة أو الممدودة .
* مَثِّلْ لاسم لا ينصرف لوجود العلمية والعدل ، والوصفية والعدل ، والعلمية وزيادة الألف والنون ، والوصفية و زيادة الألف والنون ، والعلمية والتأنيث ، والوصفية ووزن الفعل ، والعلمية والعجمة .
الإجابة
*العلمية والعدل : عُمَر
*الوصفية والعدل : ثُلاَث
*العلمية وزيادة الألف والنون :سُفْيَانُ
*الوصفية و زيادة الألف والنون :يَقْظَانُ
*العلمية والتأنيث : حمزة
*الوصفية ووزن الفعل : أَكْرَمُ
*العلمية والعجمة:إدريس

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-14-2018, 07:45 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 2,689
Arrow

الممنوع من الصرف
شرح مفصل من مصادر أخرى غيرالكتاب
الصرف معناه التنوين ،
الصرف في اللغة في أصل استعماله هو الصوت، والصريف هو تصويت الأقلام، يقال: صريف الأقلام أي تصويتها عند الكتابة.
إذًا هذا هو معنى الصرف في الأصل، وهذه هي العلاقة بينه وبين معناه الحالي أو معناه الاصطلاحي في مثل هذا الباب، وهو أنه صوت وأعني به التنوين، فالممنوع من الصرف هو الذي منع من التنوين فلا ينون، والمصروف هو الذي لم يمنع منه وإنما يصرف بمعنى أنه ينون.
ولكن ما هو التنوين ؟

التنوين: هو نون ساكنة تلحق آخر الاسم نطقا لا كتابة ويرمز إلي تلك النون في حالة الرفع بضمتين ، وفي حالة النصب بفتحتين ، وفي حالة الجر بكسرتين تقول : جاء محمدٌ ، رأيتُ محمدًا ، سلمتُ على محمدٍ.
الصرف أصل في الأسماء، والمنع من الصرف فرع عليه وذلك بالاستقراء، فالأصل في الأسماء الصرف، ولهذا سعى النحويون إلى حصر الأسماء الممنوعة من الصرف لأنّها أقلّ،

علامة إعراب الممنوع من الصرف : يرفع بالضمة؛وينصب ويجر بالفتحة.
والممنوع من الصرف قسمان :
أ‌- قسم يمنع من الصرف لعلتين فرعيتين ؛إحداهما ترجع إلى المعنى والأخرى ترجع إلى اللفظ.
والممنوع من الصرف لابد أن تكون إحدى العلتين معنوية والأخرى لفظية .
*العلل المعنوية :اثنان:العلمية و الوصفية .
*العلل اللفظية:ستُّ عِلَلٍ ؛وهي :التأنيث بغير ألف ، والْعُجْمَة ، والتركيب ،وزيادة الألف والنون ، وَوَزنُ الْفِعْلِ ، والعَدْلُ .
@ولابد من وجود واحدة من هذه العلل الست مع وجود العلمية فيه.
@وأما مع الوصفية فلا يوجد منها إلا واحدةٌ من ثلاث ، وليس الست كلهم وهي :زيادة الألف والنون ، أو وزن الفعل ؛أو العدل .
أمثلة:
#العلمية مع التأنيث بغير ألف تأنيث :
#أنواع التأنيث:
يأتي اسم العلم المؤنث في الكلام على ثلاثة أنواع :
1 – التأنيث اللفظي : يكون فيه الاسم اسماً لعلم مذكر فتلحق آخره تاء التأنيث ومثال ذلك :
طلحة , عنترة , معاوية , أمية
2 – التأنيث المعنوي : و هو الذي يكون فيه الاسم اسماً لمؤنث حقيقي , غير أن هذا الاسم لا تلحق تاء التأنيث آخره . ومثال ذلك : زينب , سعاد , عفاف , وداد
3 – التأنيث اللفظي و المعنوي : ويكون فيه الاسم اسمًا لمؤنث حقيقي منتهيًا بتاء التأنيث مثل :
فاطمة , عائدة .
أمثلة

العلمية مع التأنيث بغير ألف تأنيث
عائشة ، فاطمة ، رقية ، فوزية ، مكة :علمًا مؤنثًا لفظًا ومعنى.
معاوية ، حمزة ، طلحة ، عبيدة:
علماً مذكرًا معنى مؤنث لفظًا .
زينب ، سعاد ، مريم ، جهنم ، وسقر.علماً مؤنثًا معنى .

#العلمية مع الْعُجْمَة:
جميع أسماء الملائكة ممنوعة من الصرف للعلمية والعجمة،عدا أربعة من الملائكة وهم: مالك، ورضوان إذا صح ، ومنكر، ونكير، فهؤلاء الأربعة يصرفون، ومن عداهم من الملائكة لايصرفون.

وكل أسماء الأنبياء المذكورة في القرآن الكريم أو الثابتة في السنة ( فنحن لا نعرف أسماء كل الأنبياء نعرف فقط التي أثبتها الله في كتابه أو في سنة نبيه ) ممنوعة من الصرف : لأنها أعجمية ما عدا ستة أسماء هي : محمد - صالح – شعيب لأنها أسماء عربية ليست أعجمية .
هود - نوح – لوط لأنها أسماء علم أعجمية ثلاثية ساكنة الوسط .هنا
.
فجميع أسماء الأنبياء ممنوعة من الصرف إلا ستة أسماء تجمعهم عبارة "صن شمله: محمد صلى الله عليه وسلم، وصالح، وشعيب، وهود، ونوح، ولوط صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
الممنوع من الصرف مثل:إبراهيم ، وإسماعيل ، وبشار ،ويوسف ، ويعقوب ، وإسحاق.
جاء إبراهيمُ / رأيتُ إبرهيمَ /مررت بإبراهيمَ.
إن إبراهيمَ خليلُ اللهِ ، وسلمتُ على بشارَ .
بدون تنوين ، وجُر بالفتحةِ .
"لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ "يوسف7

"إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً "النساء163
أما إذا كان العلم الأعجمي ثلاثيا فله حالتان :
1 ـ إن كان متحرك الوسط ، وجب منعه من الصرف .
نحو : حلب ، وقطر .
تقول : حلبُ مدينةٌ جميلةٌ ، وإن قطرَ دولةً خليجية ، وسافرتُ إلى حلبَ .
بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
وإن كان ساكن الوسط وجب صرفه . نحو : هود ، ولوط ، ونوح ، وخان .

"وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ "الأعراف65
"وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ "هود60
منون ومخفوض بالكسرة.
#
العلمية مع التركيب :
المراد المركب تركيبًا مزجيًّا.
ومعنى التركيب المزجي أن تتصل كلمتان بعضهما ببعض ، وتمزجا حتى تصيرا كالكلمة الواحدة .
مثل : حضرموت ، وبعلبك ، وبورسودان ، وبورتوفيق ، ومعدِيكَرِب ، ونيويورك .
نقول : حضرموتُ محافظةٌ يمنيةٌ . ورَأَيْتُ بَقَايَا الأَْبْنِيَةِ الَّتِي هِيَ فِي بَعَلْبَكَ ، وسافرت إلى بورسودانَ .
غير منونة "
تُ" وتخفض بالفتحةِ "فِي بَعَلْبَكَ " إلى بورسودانَ".
أما إذا كان العلم المركب تركيبا مزجيا مختوما بـ " بويه " ، مثل : سيبويه ، وخمارويه .
بني على الكسر .
نقول : سيبويهِ نحوي مشهور ، وصافحت خمارويهِ ، والتقيت بنفطويهِ .
فهو في جميع إعراباته الثلاثة مبني على الكسر ، ومقدر فيه علامات الإعراب الثلاثة رفعا ، ونصبا ، وجرا .
#العلمية مع زيادة الألف والنون:
العلم المختوم بألف ونون زائدتين ، وكانت حروفه الأصلية ثلاثة ، أو أكثر .
مثل : سليمان ، وسلطان ، وحمدان ، ولقمان ، ورمضان ، وسرحان .
نقول : كان عثمانُ ثالثَ الخلفاءِ الراشدينَ . وإن سليمانَ طالبٌ مجتهدٌ . ومررت بسلطانَ
"وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ "الأنبياء81
" شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ..."البقرة185
"وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ "لقمان13
"إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ "آل عمران35

#العلمية مع وَزنُ الْفِعْلِ :
المقصود بوزن الفعل: أن يكون اسم العلم على صيغة الفعل أو يشبه الفعلَ في اللفظ مثل : يزيد ، أحمد ، يشكر ، تغلب ، شمر وغيرها .
أحْمَد ، وَيَشْكُرُ ، وَيَزيدُ ، وتَغْلِبُ ، وَتَدْمُرُ .
يزيدُ وأحمدُ أخوان.
يزيدُ: مبتدأ مرفوع علامته الضمة الظاهرة على آخره، ممنوع من الصرف..للعلمية ووزن الفعل .يفعل
أحمدُ : معطوف على مرفوع ، ممنوع من الصرف .
للعلمية ووزن الفعل .أفعل .
زار
أسعدُ قبائلَ تغلبَ وشَمر
أسعدُ : فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، ممنوع من الصرف .للعلمية ووزن الفعل .أفعل
تغلب : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لأنه ممنوع من الصرف .
.للعلمية ووزن الفعل.تفعل
شمر : معطوف على مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف.
.للعلمية ووزن الفعل.فعل .

#العلمية مع العَدْلُ:
أي: أن يكون العلم معدولًا، أي: محولًا من وزن إلى وزن آخر، وغالبًا ما يكون على وزن فُعَل، مثل: عُمَر، زُفَر، زُحَل، ثُعَل، جُشَم، جُمَع، قُزَح، دُلَف، جُمَح، مُضَر، هُبَل.
وهي معدولة عن: عامر، زافر، زاحل، ثاعل، جاشم، جامع، قازح، دالف، جامح، ماضر، هابل.
فكل الأعلام التي على وزن فُعَلْ ؛تخضع لمعنى العدل أي العدول .
والعَدْلُ معناه أنه عُدِل من شيء إلى آخر، يعني: من وزْنٍ إلى وزن.

ب -وقسم يمنع من الصرف لعلة واحدة؛ تقوم مقام العلتين.
الممنوع من الصرف لعلة واحدة
العلة الواحدة ؛تعني علة قوية ؛تقوم مقام علتين.
وهي كالتالي:
*1
-إذا كان اسماً مختوماً بألف التأنيث المقصورة،
ألفه المختوم بها زائدة عن أصل الكلمة، رابعة فصاعدًا؛ كـ: "حبلى، ذكرى، لبنى، وليلى، سكرى".
ومثل "سلمى، ، دنيا، رضوى، قتلى، جرحى"
قال تعالى: " مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ "الأنفال: 67،

وقال سبحانه" إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى "الليل: 4،

وقال سبحانه" وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ "المدثر: 31،
فانظر - علمني الله وإياك - إلى الكلمات: "أسرى، لشتَّى، ذكرى، سكرى" تجدها منعت من الصرف؛ لانتهائها بألف التأنيث المقصورة.هنا

2*-إذا كان اسماً مختومًا بألف التأنيث الممدودة وكانت الألف رابعة فأكثر في بناء الكلمة، مثل: "شعراء، وأصدقاء، حمراء، بيضاء، خضراء، بيداء، هوجاء، رحماء، أتقياء، شهداء"
ولا يراد بـ "ألف التأنيث" أنها تأتي في الكلمات المؤنثة فقط، ولكنها سواء كانت لمذكر؛ كـ: شفعاء، أولياء، أصدقاء، أم لمؤنث؛ كـ: صحراء، عذراء، خضراء - منعت الكلمة لأجلها من الصرف.
وقولنا في تعريفها: الممدودة: أي: المهموزة، وعكسها المقصورة .

قال تعالى: " وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ " هود: 20،
وقال سبحانه: " فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا "الأعراف: 53،
وقال عز شأنه: " قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ "البقرة: 69،
وقال تبارك وتعالى: " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ " الفتح: 29،
وقال النبي صلى الله عليه وسلم"ما من مولودٍ إلا يُولَدُ على الفطرة، فأبواه يُهوِّدانه، أو يُنصِّرانه، أو يُمجِّسانه، كما تنتج البهيمةُ بهيمةً جمعاءَ، هل تحسون فيها من جدعاءَ؟"
فإذا نظرت إلى الكلمات "أَوْلِيَاءَ، شُفَعَاءَ، صَفْرَاءُ، رُحَمَاءُ، جمعاء، جدعاءَ، علياءَ" رأيتها منعت من الصرف؛ لانتهائها بألف التأنيث الممدودة.

هنا
فإن كانت الألف ثالثة أصلية؛ فلا تمنع معها الكلمة من الصرف، مثل: "هواء، وسماء، ودعاء، ورجاء، ومواء، وعواء" وغيرها، نقول:
هذا هواءٌ بارد. بتنوين هواء تنوين رفع.
رأيت سماءً صافية. بتنوين سماء تنوين نصب.
غضبت من عواءٍ مزعج. بجر عواء وتنوينها بالكسر.

وإن كانت الهمزة منقلبة عن أصل فلا تمنع معها الكلمة من الصرف مثل : " أعداءٌ أصلها عدو" .

3*- إذا كان اسمًا على صيغة منتهى الجموع:
وهى كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أوسطهم ساكن؛ وتأتى على وزن:
مفاعل أو مفاعيل .هنا

هنا

وهل يشترط في صيغة منتهى الجموع - حتَّى تُمنع من الصرف - أن تكون على وزن "مَفاعل" أو" مفاعيل
الجواب: لا؛ فقد تُمنع صيغة منتهى الجموع من الصرف، وإن لم تكن على وزن "مفاعل" أو "مفاعيلفالشرط فقط - حتَّى تمنع من الصرف - أن يكون بعد ألفِ الجمع فيها حرفان، أو ثلاثةُ أحرف أوسَطُها ساكن.
ولذلك جاء في القرآن ما ليس على هذا الوزن، وهو من صيغة منتهى الجموع، وهو ممنوع من الصرف، قال تعالى: "فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ "النمل: 60.
فـ"حَدَائِقَ" على وزن "فعائل"، ومع ذلك مُنِعت من الصَّرف، ولم تُنوَّن إلى غير ذلك من الأمثلة التي ذكرناها في الشَّرح، فارجِع إليها، والله يرشدك.هنا
4- يُصْرَفُ الممنوعُ من الصرف إذا أضيفَ إذا كان مضافا وليس مضافا إليه ، أو إذا سبقته "أل" التعريف ، فيعامل معاملة الاسم المعرب ، يرفع بالضمة ، ويجر بالكسرة وينصب بالفتحة .هنا
أمثلة على ذلك :
قال الله تعالى" يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ " سبأ: 13،
وقال سبحانه" وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَة "يوسف: 20،
وقال تعالى" فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ " النمل: 60،
وقال عزَّ مِن قائل" وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا" الحجرات: 13،
فانظر - رحمك الله - إلى كلٍّ من الكلمات: "محاريب، تماثيل، دراهم، حدائق، قبائل" تجدها مُنعت من الصرف لإتيانها على وزن صيغة منتهى الجموع.هنا

" وشَروه ُ بثمَن ٍ بخْس ٍ دراهم َ معدودة ٍوكانوا فيه من الزاهدين " ” يوسف 20 ”
"أما السفينةُ فكانت ْ لمساكِيْنَ يعملون في البحرِ" ”الكهف 79“
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-14-2018, 07:46 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 2,689
Arrow

تمارين الكتاب
1ـ بيّن الأسباب التي تُوجبُ مَنْعَ الصرف في كل كلمة من الكلمات الآتية :
زَيْنَبُ ، مُضَرُ ، يُوسُفُ ، إبراهيمُ ، أكْرَمُ مِنْ أحْمَدَ ، بَعْلَبَك ، رَيَّان ، مَغَاليق ، حَسَّان ، عَاشُورَاء ، دُنْيَا .
الإجابة:
*زَيْنَبُ:اسم مفرد ؛ممنوع من الصرف أي: يمنع من التنوين ؛علامة إعراب الممنوع من الصرف :يرفع بالضمة؛وينصب ويجر بالفتحة.
زَيْنَبُ؛تمنع من الصرف لعلة معنوية وأخرى لفظية.
العلة المعنوية :
العَلَمِيَة / العِلة اللفظية :التأنيث بغير ألف تأنيث؛ تأنيث معنوي.
*مُضَرُ: اسم مفرد ؛ممنوع من الصرف أي: يمنع من التنوين ؛علامة إعراب الممنوع من الصرف :يرفع بالضمة؛وينصب ويجر بالفتحة.تمنع من الصرف لعلة معنوية وأخرى لفظية.
العلة المعنوية :
العَلَمِيَة / العِلة اللفظية :العَدْلُ .
ومعنى العَدْلِ: أن يكون العَلَمُ معدولًا، أي: محولًا من وزن إلى وزن آخر، وغالبًا ما يكون على وزن فُعَل.
مُضَرُ معدولة عن ماضر.
*يُوسُفُ: اسم مفرد ؛ممنوع من الصرف أي: يمنع من التنوين ؛علامة إعراب الممنوع من الصرف :يرفع بالضمة؛وينصب ويجر بالفتحة.يمنع من الصرف لعلة معنوية وأخرى لفظية.
العلة المعنوية :
العَلَمِيَة / العِلة اللفظية :
الْعُجْمَة.
*إبراهيمُ:اسم مفرد ؛ممنوع من الصرف أي: يمنع من التنوين ؛علامة إعراب الممنوع من الصرف :يرفع بالضمة؛وينصب ويجر بالفتحة.يمنع من الصرف لعلة معنوية وأخرى لفظية.
العلة المعنوية :العَلَمِيَة / العِلة اللفظية :الْعُجْمَة.

*أكْرَمُ:اسم مفرد اسم مفرد ؛ممنوع من الصرف أي: يمنع من التنوين ؛علامة إعراب الممنوع من الصرف:يرفع بالضمة؛وينصب ويجر بالفتحة.يمنع من الصرف لعلة معنوية: العلمية وأخرى لفظية:وزن الفعل.أفعل.
أحْمَدَ: اسم مفرد ؛ممنوع من الصرف أي: يمنع من التنوين ؛علامة إعراب الممنوع من الصرف:يرفع بالضمة؛وينصب ويجر بالفتحة.يمنع من الصرف لعلة معنوية: العلمية وأخرى لفظية:وزن الفعل.أفعل.
أويمنع من الصرف لعلة معنوية: الوصفية ؛وأخرى لفظية : وزن الفعلفعل .لو اعتبرنا أكرم وصف وليس علم

*بَعْلَبَك :: اسم مفرد ؛ممنوع من الصرف أي: يمنع من التنوين ؛علامة إعراب الممنوع من الصرف:يرفع بالضمة؛وينصب ويجر بالفتحة.يمنع من الصرف لعلة معنوية: العلمية وأخرى لفظية: التركيب المزجي.
*رَيَّان :: اسم مفرد ؛ممنوع من الصرف أي: يمنع من التنوين ؛علامة إعراب الممنوع من الصرف:يرفع بالضمة؛وينصب ويجر بالفتحة.يمنع من الصرف لعلة معنوية: العلمية وأخرى لفظية:زيادة الألف والنون.
ويمنع من الصرف لعلة معنوية: الوصفية وأخرى لفظية:زيادة الألف والنون.لو اعتبرنا رَيَّان وصف وليس علم
*مَغَاليق :
اسم؛ جمع تكسير؛ممنوع من الصرف أي: يمنع من التنوين ؛علامة إعراب الممنوع من الصرف:يرفع بالضمة؛وينصب ويجر بالفتحة.يمنع من الصرف لعلة واحدة ؛وهي صيغة منتهى الجموع؛ فهو اسم على صيغة منتهى الجموع؛وهى كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أوسطهم ساكن؛ وتأتى على وزن:مفاعل أو مفاعيل.

*حَسَّان : اسم مفرد ؛ممنوع من الصرف أي: يمنع من التنوين ؛علامة إعراب الممنوع من الصرف:يرفع بالضمة؛وينصب ويجر بالفتحة.يمنع من الصرف لعلة معنوية: العلمية وأخرى لفظية:زيادة الألف والنون.

*عَاشُورَاء: اسم ممنوع من الصرف لعلة واحدة ؛ألف التأنيث الممدودة الزائدة. فهو اسم مختوم بألف التأنيث الممدودة وكانت الألف رابعة فأكثر في بناء الكلمة،.

دُنْيَا: اسم ممنوع من الصرف لعلة واحدة ؛مختوم بألف التأنيث المقصورة؛ زائدة عن أصل الكلمة، رابعة فصاعدًا؛دُنْيَا: ترفع بضمة مقدرة للتعذر؛ تنصب بفتحة مقدرة للتعذر؛ تجر بفتحة - نيابة عن الكسرة لأنها ممنوعة من الصرف- مقدرة للتعذر .

2ـ ضع كل كلمة من الكلمات الآتية في جملتين ، بحيث تكون في إحداهما مجرورة بالفتحة نيابة عن الكسرة، وفي الثانية مجرورة بالكسرة الظاهرة .
دَعْجاء ، أمَاثِل ، أجْمَلُ ، يقظان .

حَسَّان
الإجابة
*دَعْجاء:
معناها :ليلٌ أدعَجُ : شَديدٌ السَّواد مع شدّة بياض صُبحه. دعجاءُ : سوداء. هنا
مثالها مجرورة بالفتحة نيابة عن الكسرة:
قمتُ بليلةٍ دَعْجاءَ.
دَعْجاءَ :هنا صفةٌ لمجرور "ليلة" مجرورة، وعلامة جرِّها الفتحة نيابةً عن الكسرة؛ لأنَّها ممنوعة من الصَّرف، لعلة واحدة؛ والمانع لها من الصرف زيادةُ ألف التأنيث الممدودة.
مثالها مَجرورةً بالكسرة الظاهرة:
قمتُ بليلةٍ دَعْجاءِ اللونِ.
دَعْجاءِ صفةٌ لمجرور "ليلة" مجرورة، وعلامة جرِّهاالكسرة الظاهرة على آخره ؛لأنها مضافة لما بعدها فتُصْرَف.
*أمَاثِل:
أَمْثَلُ معناها أفضل
مثالها مجرورة بالفتحة نيابة عن الكسرة:
التقيتُ بأمَاثِلَ .
أمَاثِلَ :اسم مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.فهو ؛ جمع تكسير؛ممنوع من الصرف أي: يمنع من التنوين ؛علامة إعراب الممنوع من الصرف:يرفع بالضمة؛وينصب ويجر بالفتحة.يمنع من الصرف لعلة واحدة ؛وهي صيغة منتهى الجموع؛ فهو اسم على صيغة منتهى الجموع؛وهى كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أوسطهم ساكن؛.
مثالها مَجرورةً بالكسرة الظَّاهرة:
مررت بأماثلِ القومِ.
أمَاثِلَ :اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره ؛لأنها مضافة لما بعدها فتُصْرَف.
*أجْمَلُ:
مثالها مجرورة بالفتحة نيابة عن الكسرة:
نظرتُ إلى
أجْمَلَ مِنَ حديقتِك.
أجْمَل :فـ"أجمل": اسم مجرورٌ بـ"إلى"، وعلامة جرِّه الفتحة نيابةً عن الكسرة؛ لأنَّه اسمٌ مَمنوع من الصرف، لسببين؛ الوصفيَّة ووزن الفعل.أفْعَل.
مثالها مَجرورةً بالكسرة الظَّاهرة:
مررت بأجْمَلِ حديقةٍ .
أجْمَلِ:اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره ؛لأنها مضافة لما بعدها فتُصْرَف.
*يقظان:
مثالها مجرورة بالفتحة نيابة عن الكسرة:
مررتُ بحارسٍ يقظانَ .
يقظانَ:صفة لمجرور "بحارسٍ" فيجر بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف
ويمنع من الصرف لعلة معنوية: الوصفية وأخرى لفظية:زيادة الألف والنون.
مثالها مَجرورةً بالكسرة الظَّاهرة:
مررتُ بالحارسِ اليقظانِ .
اليقظانِ:صفة لمجرور "بالحارسِ" فيجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره؛ وليس ممنوعًا من الصرف لاتصاله ب"ال"التعريف .
*حَسَّان:
مثالها مجرورة بالفتحة نيابة عن الكسرة:
مررت
بحَسَّانَ.
حَسَّانَ :اسم مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ؛اسم مفرد ؛ممنوع من الصرف أي: يمنع من التنوين ؛علامة إعراب الممنوع من الصرف:يرفع بالضمة؛وينصب ويجر بالفتحة.يمنع من الصرف لعلة معنوية: العلمية وأخرى لفظية:زيادة الألف والنون.
مثالها مَجرورةً بالكسرة الظَّاهرة:
مررت بحَسَّانِ قومهِ.
بحَسَّانِ :اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره ؛لأنها مضافة لما بعدها فتُصْرَف.مع ملاحظة أن حسَّان في هذه الجملة وصف وليس علم
3ـ ضع في المكان الخالي من الجمل الآتية اسماً ممنوعاً من الصرف واضبطه بالشكل ، ثم بين السبب في منعه :

(أ) سَافِرْ ... مَعَ أخِيكَ . (ه) هذه الْفَتَاةُ...
(ب) ... خَيْرٌ مِنْ ... (و) ... يَظْهَرُ بَعْدَ المطرِ .
(ج) كانَتْ عِنْدَ ... زَائِرَةٌ مِنْ ... (ز) مَرَرْتُ بِمِسْكِينٍ .. فَتَصَدَّقْتُ عليه.
د)مَسْجِد عَمْرٍو أقْدَمُ مَا بِمِصْرَ
مِنْ ...
(ح) الإِحْسَانُ إلي المسيء ...إلي النّجاةَ)
(ط) ... نعطف عَلَى الْفُقَرَاء .
الإجابة
(أ) سَافِرْ أنتَ وريانُ مَعَ أخِيكَ .
ريَّانُ :اسم مفرد ؛ممنوع من الصرف أي: يمنع من التنوين ؛علامة إعراب الممنوع من الصرف:يرفع بالضمة؛وينصب ويجر بالفتحة.يمنع من الصرف لعلة معنوية: العلمية وأخرى لفظية:زيادة الألف والنون.
ريانُ. فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
(ب)أحمدُ خَيْرٌ مِنْ عمرَ.
أحمدُ :يمنع من الصرف ؛لذا لم ينون؛ لعلة معنوية: العلمية وأخرى لفظية:وزن الفعل - أفعل .
عمرَ: يمنع من الصرف؛لذا جُرَ بالفتحة نيابة عن الكسرة؛ لعلة معنوية: العلمية وأخرى لفظية:العدل . َ
ج) كانَتْ عِنْدَ خديجةَ زَائِرَةٌ مِنْ بورسعيدَ.
خديجةَ: يمنع من الصرف ؛لذا جُرَ بالفتحة نيابة عن الكسرة؛ لعلة معنوية: العلمية وأخرى لفظية:التأنيث بغير ألف -تأنيث لفظي معنوي .
بورسعيدَ :يمنع من الصرف ؛لذا جُرَ بالفتحة نيابة عن الكسرة؛لعلة معنوية: العلمية وأخرى لفظية: التركيب المزجي.
د)مَسْجِدُ عَمْرٍو أقْدَمُ مَا بِمِصْرَ مِنْ مساجدَ.
مساجدَ: يمنع من الصرف لعلة واحدة؛ تقوم مقام العلتين، وهي صيغة منتهى الجموع؛بعد ألفِ الجمع فيها حرفان، وهي أيضًا على وزن مفاعل وهو أحد أوزان صيغة منتهى الجموع .
(ح) الإِحْسَانُ إلى المسيء أقربَ إلى النّجاةَ.

أقربَ : يمنع من الصرف لعلة معنوية: الوصفية وأخرى لفظية:وزن الفعل . أفعل .
) في بور توفيقَ نعطفُ عَلَى الْفُقَرَاءِ .
بور توفيقَ: يمنع من الصرف؛لذا جُرَ بالفتحة نيابة عن الكسرة؛ لعلة معنوية: العلمية وأخرى لفظية: التركيب المزجي.
(هـ) هذه الْفَتَاةُ حسناءُ.
حسناءُ: يمنع من الصرف؛لذا لم ينون؛ لعلة واحدة؛ تقوم مقام العلتين؛وهي ألف التأنيث الممدودة ؛لأنه
اسماً مختوماً بألف التأنيث الممدودة وكانت الألف رابعة .
(و) قوسُ قُزَحَ يَظْهَرُ بَعْدَ المطرِ .
قُزَحَ :مضاف إليه؛ ممنوع من الصرف؛ لذا لم ينون ،وخفض بالفتحة نيابة عن الكسرة.ممنوع من الصرف لعلتين: العلمية والعدل
قزحُ عُدل من قازح إلى قُزَحَ .
وهنا كلام على هذه التسمية هنا
(ز) مَرَرْتُ بِمِسْكِينٍ عطشانَ وجوعانَ فَتَصَدَّقْتُ عليه.
الوصفية مع زيادة الألف والنون .

عطشانَ وجوعانَ:يمنع من الصرف؛لذا جُرَ بالفتحة نيابة عن الكسرة؛ لعلة معنوية: الوصفية وأخرى لفظية:زيادة الألف والنون .
أسئلة

ما هي المواضع التي تكون الفتحة فيها علامةً على خفض الاسم ؟و ما معنى كون الاسم لا ينصرف ؟ما هو الاسم الذي لا ينصرف؟ ما هي العلل التي ترجع إلى المعنى ؟ ما هي العلل التي ترجع إلى اللفظ ؟ كم عِلَّة من العلل اللفظية توجد مع الوصفية ؟ كم علة من العلل اللفظية توجد مع العلمية ؟ ما هما العلَّتَانِ اللتَانِ تقوم الواحدة منهما مقام علتين ؟ مَثِّلْ لاسم لا ينصرف لوجود العلمية والعدل ، والوصفية والعدل ، والعلمية ، وزيادة الألف والنون ، والوصفية و زيادة الألف والنون ، والعلمية والتأنيث ، والوصفية ووزن الفعل ، والعلمية والعجمة .

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 07:33 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. تركيب: استضافة صوت مصر