العودة   ملتقى نسائم العلم > ملتقى اللغة العربية > التحفة السنية بشرح المقدمة الآجرومية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-16-2018, 04:14 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 2,643
root 16-التحفة السنية نواسخُ المبتدأِ والخبرِ

نواسخُ المبتدأِ والخبرِ

قال"بابُ العواملِ الداخلةِ على المبتدأِ والخبرِ" وَهِيَ ثَلاَثَةُ أَشْيَاءَ:
- كَانَ وَأَخَوَاتُهَا.
- وَإِنَّ وَأَخَوَاتُهَا.
- وَظَنَنْتُ وَأَخَوَاتُها..
وأقول:قد عرفتَ أن المبتدأَ والخبرَ مرفوعانِ، واعلم أنه قد يدخلُ عليهما أحدُ العواملِ اللفظيةِ فيغير إعرابَهُمَا، وهذه العوامل التي تدخل عليهما فتغير إعرابهما ـ بعد تتبع كلام العرب الموثوق به ـ على ثلاثة أقسام :
القسم الأول:يرفعُ المبتدأَ وينصبُ الخبرَ، وذلك " كان" وأخواتها، وهذا القسم كله أفعال،نحو" كان الجوُ صافيًا" .
القسم الثاني: ينصبُ المبتدأَ ويرفعُ الخبرَ ، عكس الأول، وذلك "إنَّ" وأخواتُهَا وهذا القسم كله أحرف، نحو " إنَّ اللهَ عزيزٌ حكيمٌ ".
القسم الثالث: ينصبُ المبتدأَ والخبرَ جميعًا
، وذلك " ظننت" وأخواتها، وهذا القسم كله أفعال، نحو " ظننتُ الصديقَ أخًا " .
وتسمى هذه العواملُ " النواسخَ " لأنها نسخت حكم المبتدأ والخبر، أي: غيرَتْهُ وجَددتْ لهما حكمًا آخرَ غيرَ حكمِهِمَا الأولِ.

كان وأخواتها
قال:فأما "كانَ" وأخواتُها، فإنها ترفعُ الاسمَ، وتنصِبُ الخبرَ، وهي: كان، وأمسى، وأصبح، وأضحى، وظل، وباتَ، وصارَ، وليسَ، وما زالَ، وما انفكَ، وما فَتِيءَ، وما بَرِحَ، وما دامَ، وما تصرف منها نحو: كان، ويكون، وكن، وأصبح، ويصبح، وأصبح، تقول: " كانَ زيدٌ قائمًا، وليسَ عُمرُ شاخصًا " وما أشبه ذلك .

وأقول: القسمُ الأولُ من نواسخِ المبتدأِ والخبرِ " كان " وأخواتُهَا، أي نظائِرِها في العملِ .
وهذا القسم يدخل على المبتدأِ فيزيلُ رفْعَهُ الأولَ ويحدثُ له رفعًا جديدًا، ويسمَى المبتدأُ اسمهُ، ويدخلُ على الخبرِ فينصبه، ويسمى خبرَهُ.وهذا القسم ثلاثة عشر فعلاً :الأول: " كان "وهو يفيد اتصاف الاسم بالخبر في الماضي، إما مع الانقطاع، نحو " كان محمدٌ مجتهدًا " أما مع الاستمرار، نحو " وكان ربُّكَ قديرًا " .الثاني "أمسى" وهو يفيد اتصاف الاسم بالخبر في المساء، نحو " أمسى الجوُّ باردًا "الثالث "أصبحَ"وهو يفيد اتصاف الاسم بالخبر في الصباح، نحو " أصبح الجوُّ مكفَهِرًّا "الرابع:" أضحى " وهو يفيد اتصاف الاسم بالخبر في الضحى، نحو " أضحى الطالبُ نشيطًا"
الخامس: " ظل"وهو وهو يفيد اتصاف الاسم بالخبر في جميع النهار، نحو " ظلَّ وجهُهُ مسودًا "
السادس: " بات " وهو يفيد اتصاف الاسم بالخبر في البيات، نحو " باتَ محمدٌ مسرورًا "
السابع " صار"وهو يفيد تحول الاسم من حالته إلى الحالة التي هو عليها الخبر، نحو
"
صارَ الطينُ إبريقًا "الثامن "ليس"وهو يفيد نفي الخبر عن الاسم في وقت الحال، نحو " ليس محمدٌ فاهمًا "التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر" ما زالَ"، " ما انفك "، " ما فتىء"، " ما برح"، وهذه الأربعة تدل على ملازمة الخبر للاسم حسبما يقتضيه الحالُ، نحو " ما زالَ إبراهيمُ منكرًا"، ما برحَ عليٌّ صديقًا مخلصًا "

والثالث عشر " ما دام" وهو يفيدُ ملازمةَ الخبرِ للاسمِ أيضًا نحو " لا أعذِل خالدًا ما دُمْتُ حيًا ".وتنقسم هذه الأفعال ـ من جهة العمل ـ إلى ثلاثة أقسام:القسم الأول:ما يعمل هذا العمل ـ وهو رفع الاسم ونصب الخبر ـ بشرط تقدم" ما " المصدرية الظرفية عليه وهو فعل واحد وهو " دام "القسم الثاني:ما يعمل هذا العمل بشرط أن يتقدم عليه نفي، أو استفهام، أو نهي، وهو أربعة أفعال، وهي: " زال "، " انفك "، " فتيء "، " برح "
القسم الثالث:ما يعمل هذا العمل بغير شرط، وهو ثمانية أفعال، وهي الباقي.
وتنقسم هذه الأفعال من جهة التصرف إلى ثلاثة أقسام :القسم الأول:ما يتصرف في الفعلية تصرفاً كاملاً، بمعنى أنه يأتي منه الماضي والمضارع والأمر، وهو سبعة أفعال، وهي: " كان، أمسى، أصبح، أضحى، ظل، بات، صار.القسم الثاني: ما يتصرف في الفعلية تصرفًا ناقصًا، بمعنى أنه يأتي منه الماضي والمضارع ليس غير، وهو أربعة أفعال، وهي: فتيء، انفك، برح، زال .القسم الثالث:ما لا يتصرف أصلاً، وهو فعلان: أحدهما " ليس " اتفاقًا والثاني " دام " على الأصح .
وغير الماضي من هذه الأفعال يعمل عمل الماضي، نحو قوله تعالى:
" لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ "، " تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ ".

إن وأخواتها
قال:وأما " إن وأخواتها " فإنها تنصب الاسم وترفع الخبر، وهي: "إنَّ، أنَّ، لكنَّ، كأنَّ، ليتَ، لعلَّ،
تقول: إن زيدًا قائمُُ، وليت عَمْرًا شاخصٌ، وما أشبه ذلك، ومعنى " إن، أن" التوكيد، " ولكن " للاستدراك، " وكأن" للتشبيه، " وليت" للتمني، " ولعل" للترجي والتوقع
وأقول: القسم الثاني من نواسخ المبتدأ والخبر " إن" وأخواتها، أي: نظائرها في العمل، وهي تدخل على المبتدأ والخبر، فتنصب المبتدأ ويسمى اسمها، وترفع الخبر بمعنى أنها تجدد له رفعًا غير الذي كان له قبل دخولها، ويسمى خبرها، وهذه الأدوات كلها حروف، وهي ستة:
الأول " إنَّ " بكسر الهمزة .
الثاني " أنَّ " بفتح الهمزة.
وهما يدلان على التوكيد، ومعناه تقوية نسبة الخبر للمبتدأ، نحو " إنَّ أباك حاضرٌ "،" علمتُ أنَّ أباكَ مسافرٌ "
الثالث " لكنَّ " ومعناه الاستدراك، وهو تعقيب الكلام بنفي ما يتوهم ثبوته أو إثبات ما يتوهم نفيه، نحو " محمدٌ شجاعٌ لكنَّ صديقَهُ جبانٌ ".
الرابع " كأنَّ " وهو يدل على تشبيه المبتدأ بالخبر، نحو: " كأنَّ الجاريةَ بدرٌ "
الخامس " ليتَ " ومعناه التمني، وهو: طلب المستحيل أو ما فيه عسر، "ليتَ الشبابَ عائدٌ "و " ليتَ البليدَ ينجحُ "
السادس " لعلَّ " وهو يدل على الترجي أو التوقع، ومعنى الترجي: طلب الأمرالمحبوب، ولا يكون إلا في الممكن نحو: " لعلَّ اللهَ يرحمُني "، ومعنى التوقع: انتظار وقوع الأمر المكروه في ذاته، نحو " لعل العدوَ قريبُُ منا "

ظن وأخواتها
قال: وأما ظننت وأخواتها فإنها تنصب المبتدأ والخبر على أنهما مفعولان لها، وهي:ظننت، حسبت، وخِلتُ، وزعمتُ، ورأيتُ، وعلمتُ، ووجدتُ، واتخذتُ، وجعلتُ،وسمعتُ، تقولُ: ظننتُ زيدًا قائمًا، رأيتُ عَمْرًا شاخصًا، وما أشبه ذلك.
وأقول: القسم الثالث من نواسخ المبتدأ والخبر، "ظننت" وأخواتُها أي نظائرها في العمل، وهي تدخل على المبتدأ والخبر فتنصبهما جميعًا، ويقال للمبتدأ مفعول أول وللخبر مفعول ثان، وهذا القسم عشرة أفعال:
الأول " ظننت" نحو " ظننتُ محمدًا صديقًا "
الثاني " حسبت" نحو " حسبتُ المالَ نافعًا "
الثالث " خِلت" نحو " خِلْتُ الحديقةَ مثمرةً ".
الرابع " زعمت" نحو " زعمت بكرًا جريئًا ".
الخامس " رأيت" نحو " رأيتُ إبراهيمَ مفلحًا ".
السادس " علمت" نحو " علمتُ الصدقَ منجيًا ".
السابع " وجدت" نحو " وجدتُ الصلاحَ بابَ الخيرِ "
الثامن " اتخذت" نحو " اتخذتُ محمدًا صديقًا "
التاسع " جعلت " نحو " جعلتُ الذهبَ خاتمًا "
العاشر "سمعت" نحو " سمعتُ خليلاً يقرأُ "
هذه الأفعال العشرة تنقسم إلى أر بعة أقسام:
القسم الأول: يفيد ترجيح وقوع الخبر، وهو أربعة أفعال" ظننت، حسبت، خلت، زعمت "
القسم الثاني:يفيد اليقين وتحقيق وقوع الخبر، وهو ثلاثة أفعال، وهي: رأيت، وعلمت، ووجدت .
القسم الثالث: يفيد التصيير والانتقال، وهو فعلان، اتخذت، جعلت .
القسم الرابع: يفيد النسبة في السمع، وهو فعل واحد، وهو سمعت .

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-16-2018, 04:16 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 2,643
Arrow

حل تدريبات نواسخُ المبتدأِ والخبرِ
1 ـ أدخلْ كان أو إحدى أخواتِها على كلِّ جملةٍ منَ الجملِ الآتيةِ ثم اضبطْ آخرَ كلِّ كلمةٍ بالشكلِ.
الجو صحو، الحارس مستيقظ، الهواء طلق، الحديقة مثمرة، البستاني منتبه، القراءة مفيدة، الصدق نافع، الزكاة واجبة، الشمس حارة، البرد قارس .
الإجابة
أصبحَ الجوُّ صحوًا.
ظلَّ الحارسُ مستيقظًا
صارَ الهواءُ طلقًا
ما بَرِحَتِ الحديقةُ مثمرةً.
لا يأكلُ الطيرُ الزرعَ مادامَ البستانيُّ منتبهًا.
ما فتِأتِ القراءةُ مفيدةً .
ما انفكَ الصدقُ نافعًا .
ليستِ الزكاةُ واجبةً على منْ لا يملكُ النصابَ
أصبحتِ
الشمسُ حارةً .
أمسى
البردُ قارسًا .
****************
2 ـ أدخل " إنَّ " او إحدى أخواتِها على كلِّ جملةٍ منَ الجملِ الآتيةِ، ثم اضبطْ بالشكلِ آخرَ كلِّ كلمةٍ:
أبي حاضر، كتابك جديد، مِحبَرتُكَ قذرة، قلمُكَ مكسور، يدك نظيفة، الكتاب خير رفيق، الأدب حميد، البطيخ يظهر في الصيف، البرتقال من فواكه الشتاء، القطن سبب ثروة مصر، النيل عذب الماء، مصر تُربَتُها صالحة للزراعة.
الإجابة
- إنَّ أبي حاضرٌ .
- لعلَّ كتابَكَ جديدٌ .
- كأنَّ مِحبَرتَكَ قذِرَةٌ .
- أكتبْ لكنَّ قلمَكَ مكسورٌ .
- ليتَ يدَكَ نظيفةٌ
لتأكلَ معي .
- لعلَّ الكتابَ خيرُ رفيقٍ .
- علمتُ أنَّ الأدبَ حميدٌ .
- إنَّ البِطيخَ يظهرُ في الصيفِ .
يظهرُ في الصيفِ جملةٌ فعليةٌ في محلِّ رفعٍ خبرُ إنَّ.
-
إنَّ البرتقالَ من فواكهِ الشتاءِ
من فواكهِ الشتاءِ : شبهُ جملةٍ في محلِّ رفعٍ خبرُ إنَّ .
من فواكهِ : جارٌّ ومجرورٌ / فواكهِ الشتاءِ : مضافٌ ومضافٌ إليهِ .
- علمتُ
أنَّ القطنَ سببُ ثروةِ مصرَ .
سببُ : خبرُ أنَّ مفردٌ.ومضافٌ
سببُ ثروةِ : مضافٌ ومضافٌ إليهِ
ثروةِ مصْرَ : مضافٌ ومضافٌ إليهِ.
مصْرَ : مضافٌ إليهِ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الفتحةُ نيابةً عنِ الكسرةِ لأنهُ ممنوعٌ منَ الصرفِ جوازًا - لأنهُ علمٌ ثلاثيٌّ ساكنُ الوسطِ . ويقصد بها القطر مصر
أما إذا قُصِدَ بمصر قطر وليس البلد المسماة مصر فيصرف . مثال : اهبطوا مصرًا .

فهو علمٌ مؤنثٌ ثلاثي ساكنُ الوسطِ .
* العلمُ المؤنثُ ثلاثيًا ساكنْ الوسطِ ، يجوز صرفه ويجوز منعه من الصرف مثل " هنْد - دعْد – مصْر - شمْس ".
-
إنَّ النيلَ عذبُ الماءِ .
-
تأكدتُ أنَّ مصرَ تُربَتُها صالحةٌ للزراعةِ.

تُربَتُها صالحةٌ للزراعةِ: جملةٌ اسميةٌ في محلِّ رفعٍ خبرُ أنَّ .
الرابطُ الهاءُ تعودُ على المبتدأِ -مصر-
تُربَتُها : تربةُ مبتدأٌ مرفوع وعلامةُ رفعهِ الضمةُ الظاهرةُ على آخرِهِ . وهي مضافٌ .
الهاءُ ضميرٌ مبنيٌّ على السكونِ في محلِّ جرٍّ مضافٌ إليهِ
صالحةٌ خبرٌ مرفوع وعلامةُ رفعهِ الضمةُ الظاهرةُ على آخرِهِ .

للزراعةِ جارٌ ومجرورٌ .
******************
3 ـ أدخلْ " ظنَّ " أو إحدى أخواتِها على كلِّ جملةٍ منَ الجملِ الآتيةِ ثم اضبطْ بالشكلِ آخرَ كلِّ كلمةٍ:
محمد صديقك، أبوك أحب الناس إليك، أمك أرأف الناس بك، الحقل ناضر، البستان مثمر، الصيف قائظ، الأصدقاء أعوانك عند الشدة، الصمت زين، الثياب البيضاء لُبوس الصيف، عثرة اللسان أشد من عثرة الرجل.
الإجابة
- حَسِبْتُ محمدًا صديقَكَ .
-
وجَدتُ أباكَ أحبَّ الناسِ إليكَ.
-
رَأَيتُ أمَّكَ أرأفَ الناسِ بِكَ.
- خِلْتُ
الحقلَ ناضرًا .
-
ظَنَنْتُ البستانَ مثمرًا .
- خِلْتُ
الصيفَ قائظًا.
-
رَأَيتُ الأصدقاءَ أعوانَكَ عندَ الشدةِ .
-
اتخذتُ الصمتَ زَيْنًا .
-
زعمتُ الثيابَ البيضاءَ لُبوسَ الصيفِ .
-
رَأَيتُ عَثْرَةَ اللِّسانِ أَشَدَّ منْ عَثْرَةِ الرِّجْلِ.

4- ضع في المكان الخالي من كل مثال من الأمثلة الآتية كلمة مناسبة، واضبطها بالشكل:
أ ـ إن الحارس ... . ي ـ كأن الحقل ...
ب ـ صارت الزكاة ... ك ـ رأيتُ عمك ...
ج ـ أضحتِ الشمس ... ل ـ أعتقد أن القطن ...
د ـ رأيت الأصدقاء ... م ـ أمسى الهواء ...
هـ ـ إن عثرة اللسان ... ن ـ سمعت أخاك ...
و ـ علمت أن الكتاب ... س ـ ما فتئ إبراهيم ...
ز ـ محمد صديقك لكن أخاه ... ع ـ لأصحبُك ما دمت ...
ح ـ حسبت أباك ... ف ـ ظل الجو ...
ط ـ حسن المنطق من دلائل النجاح لكن الصمت ...
الإجابة
أ ـ إنَّ الحارسَ مخلصٌ .
ب ـ صارتِ الزكاةُ مَطْهَرَةً .
ج ـ أضحتِ الشمسُ ساطعةً .
د ـ رأيتُ الأصدقاءَ متعاونينَ .

هـ ـ إنّ عثرةَ اللسانِ مُهْلِكَةٌ.
و ـ علمتُ أنَّ الكتابَ مفيدٌ .
ز -محمدٌ صديقُكَ لكنَّ أخَاهُ رفيقُكَ.
ح ـ حَسِبْتُ أباكَ شيخًا .
ط ـ حُسْنُ المْنَطِقِ منْ دلائلِ النجاحِ لكنَّ الصمتَ فلاحٌ.
ي ـ كأنَّ الحقلَ حديقةٌ .
ك ـ رأيتُ عمَّكَ مُصَلِيًا .

ل ـ أعتقدُ أنَّ القطنَ حُصِدَ .
حُصِدَ جملة فعليةٌ في محلِّ رفعٍ خبرُ أنَّ - فعلٌ ماضٍ - لم يسمَ فاعِلُهُ - مبنيٌّ على الفتحِ .
الرابطُ نائبٌ عنِ الفاعِلِ ،ضميرٌ مستترٌ جوازًا تقديره هو
يعود على القطنِ .
م ـ أمسى الهواءُ شديدًا .
ن ـ سَمِعْتُ أخاكَ مؤذِّنًا .
س ـ ما فتئَ إبراهيمُ مصليًا .
ع ـ لأصْحَبُكَ ما دُمْتُ حيًّا .
ف ـ ظلَّ الجوُّ لطيفًا .
*****************
5 ـ ضع أداةً منَ الأدواتِ الناسخةِ تناسبُ المقامَ في كلِّ مكانٍ خالٍ منَ الأمثلةِ الآتيةِ :
أ ـ ... الكتابَ خير سمير. ز ـ ... المعلمُ مرشدًا
ب ـ ... الجو ملبدًا بالغيوم .ح ـ ... الجنةَ تحت أقدام أمكَ
ج ـ ... الصدق منجيًا .ط ـ ... البنتَ مدرسة
د ـ ... أخاك صديقًا لي. ي ـ ... الكتابَ سميري
هـ ... أخوك زميلي في المدرسة. ك ـ الصدقاء عونك في الشدة
و ـ ... الحارس مستيقظًا.
الإجابة
أ ـ إنَّ الكتابَ خيرُ سميرٍ.
ب ـ أمسى الجوُّ ملبدًا بالغيومِ .
ج ـ علمتُ الصدقَ منجيًا .

د ـ رأيتُ أخاكَ صديقًا لي.
هـ ـ
كانَ أخوكَ زميلي في المدرسةِ.
و ـ
وجدتُ الحارسَ مستيقظًا.
ز ـ
ظلَّ المعلمُ مرشدًا.
ح ـ إنَّ الجنةَ تحتَ أقدامِ أمِّكَ.
ط ـ وجدتُ البنتَ مدرسةً.
ي ـ
اتخذتُ الكتابَ سميري .
ك ـ
إنَّ الأصدقاءَ عونُكَ في الشدةِ.
و ـ خِلْتُ الحارسَ مستيقظًا.
******************
6 ـ ضعْ في المكانِ الخالي منْ كلِّ مثالٍ من الأمثلةِ الآتيةِ اسمًا واضبطْهُ بالشكلِ الكاملِ :

أ ـ كان ... جبارًا . ز ـ أمسى ... فرحًا
ب ـ يبيت ... كئيبًا . ح ـ إن ... ناضرة
ج ـ رأيت ... مكفهرًا . ط ـ ليت ... طالع
د ـ علمت أن العدل ... ي ـ كأن ... معلم
هـ صار ... خبزًا ...
ك ـ ما زال ... صديقي
و ـ ليس ... عارًا .
ل ـ إن ... واجبة.
الإجابةُ
أ ـ كانَ أبو لهبٍ جبارًا .
ب ـ يبيتُ
الوحيدُ كئيبًا .
ج ـ رأيتُ
وجهَ الكافرِ مُكْفَهِرًا .
د ـ علمتُ أنَّ العدلَ
حقٌّ.
هـ ـ صار الدقيقُ خبزًا طازَجًا .
و ـ ليسَ
الحقُّ عارًا .
ز ـ أمسى
المؤمنُ فرِحًا.
ح ـ إنَّ
الزهرةَ ناضرةٌ .
ط ـ ليتَ
البدرَ طالعٌ .
ي ـ كأنَّ الكتابَ مُعَلِّمٌ .
ك ـ ما زالَ الكتابُ صديقي .
ل ـ إن الصلاةَ واجبةٌ.
7 ـ كونْ ثلاثَ جُمَلٍ في وصفِ الكتابِ، كلَّ واحدةٍ مشتملةٍ على مبتدأٍ وخبرٍ، ثمَّ أدخلْ على كلِّ جملةٍ منها " كانَ " واضبطْ كلماتِها بالشكلِ .
الحلُّ
- الكتابُ شيقٌ .

- الكتابُ يُفيدُ جَليسَهُ
- الكتابُ غُلافهُ جديدٌ
- الكتابُ خيرُ جليسٍ .
-
الكتابُ جديدٌ.
- الكتابُ
في المكتبةِ .

- كانَ
الكتابُ شيقًا .
-
كانَ الكتابُ يُفيدُ جَليسَهُ
-
كانَالكتابُ غُلافهُ جديدٌ

- كانَ الكتابُ خيرَ جليسٍ .
- كانَ الكتابُ جديدًا

- كانَ الكتابُ في المكتبةِ ".
في المكتبةِ: شبهُ جملةٍ في محلِّ نصبٍ خبرُ كانَ.
***********
8 ـ كونْ ثلاثَ جُمَلٍ في وصفِ المطرِ، كلَّ واحدةٍ تشتملُ على المبتدأِ والخبرِ، ثمَّ أدخلْ على كلِّ جملةٍ منها " إنَّ " واضبطْ كلماتِهَا بالشكلِ .

الحلُّ
- المطرُ غزيرٌ.
- المطرُ يسقي الحقولَ.
- المطرُ
صيبٌ نافعٌ. خبر مفرد
- المطرُ صيبُهُ نافعٌ.خبر جملة اسمية - إنَّ المطرَ غزيرٌ .

- إنَّ المطرَ يسقي الحقولَ.
يسقي الحقولَ : جملةٌ فعليةٌ في محلِّ رفعٍ خبرُ إنَّ.

- إنَّ المطرَ صيبٌ نافعٌ .
صيبٌ خبرُ إنَّ
مفردٌ ، مرفوعٌ وعلامةُ رفعهِ الضمةُ الظاهرةُ على آخِرِهِ.
نافعٌ صفةٌ مرفوعةٌ لـ صيبٍ .
-
إنَّ المطرَ صيبُهُ نافعٌ.
خبر جملة اسمية
************

9 ـ كونْ ثلاثَ جُمَلٍ في وصفِ النهرِ، كلَّ واحدةٍ تشتملُ على المبتدأِ والخبرِ، ثمَّ أدخلْ على كلِّ جملةٍ مِنْهَا " رأيت " واضبطْ كلماتِهَا بالشكلِ .

الحلُّ
- النَّهْرُ رَقْرَاقٌ .
- النَّهْرُ يجري ماؤهُ.الخبر جملة فعلية
- النَّهْرُ ماؤهُ عذبٌ . الخبر جملة اسمية
- النَّهْرُ أمامَ البيتِ . الخبر شبه جملة- رأيتُ النَّهْرَ رَقْرَاقًا .
- رأيتُ النَّهْرَ
يجري ماؤهُ .
يجري ماؤهُ :
الجملةُ الفعليةُ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به ثانٍ .
- رأيتُ النَّهْرَ
ماءُهُ عذبٌ .
ماءُهُ عذبٌ :الجملة الاسمية
في محلِّ نصبٍ
مفعولٌ به ثانٍ .
- رأيتُ النَّهْرَ
واسعًا .



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-16-2018, 04:16 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 2,643
Arrow

اعربْ الجملَ الآتيةَ:
إن إبراهيم كان أمة، كأن القمر مصباح، حسبت المال نافعًا، مازال الكتاب رفيقي .
الجواب
إنَّ إبراهيمَ كانَ أمةً
ـ
إنَّ: حرف توكيد ونصب ينصب الاسم ويرفع الخبر، مبنيٌّ على الفتحِ لا محلَّ له منَ الإعرابِ.
إبراهيمَ: اسم " إنَّ " منصوبٌ به، وعلامةُ نصبهِ الفتحةُ الظاهرةُ ،
كان: فعلٌ ماضٍ ناقصٌ، يرفعُ الاسمَ وينصبُ الخبرَ، واسمهُ ضميرٌ مستترٌ فيه جوازًا تقديرُه هو يعودُ على إبراهيمَ، أمةً: خبرُ كان منصوبٌ به، وعلامةُ نصبهِ الفتحةُ الظاهرةُ، والجملةُ من كان واسمُها وخبرُها في محلِّ رفعٍ خبرُ " إنَّ " .

* كأنَّ القمرَ مصباحٌ
ـ
كأنَّ: حرف تشبيه ونصب، ينصب الاسم ويرفع الخبر،
والقمر: اسم
كأنَّ منصوب به وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة،
و
مصباح: خبر
كأنَّ مرفوع به، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
* حسبتُ المالَ نافعًا
ـ
حسب: فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بالسكون العارض لدفع كراهة توالي أربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة، والتاء ضميرُ المتكلمِ فاعلُ حسب، مبني على الضم في محل رفع،
المال: مفعول أول لحسب منصوب به، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، ونافعًا: مفعول ثان لحسب منصوب به، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

* مازالَ الكتابُ رفيقِي
ـ
ما: حرف نفي مبني على السكون، لا محل له من الإعراب،
زال: فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر، الكتاب: اسم زال مرفوع به، وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره.
رفيق: خبر زال منصوب به، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة لياء المتكلم، ورفيق مضاف وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون في محل خفض .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 06:58 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. تركيب: استضافة صوت مصر